آسياأخبار العالمأمريكاالشرق الأوسطبحوث ودراسات

الصين تكشف المستور: الأسطول الخامس يغادر موانئه… هل بدأت “ساعة الصفر” في الخليج؟

في خطوة استخباراتية جريئة، نشرت الصين صوراً عالية الدقة لأقمارها الصناعية تظهر “خلو” أرصفة القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين (NSA Bahrain) لم تكتفِ بكين بالمراقبة، بل قررت إرسال رسالة استراتيجية للعالم: “نحن نرى تحركاتكم، ونعلم أنكم تستعدون لشيء ما”.

إليك تفاصيل “إخلاء الموانئ” ودلالاته العسكرية المرعبة:

الهروب من “منطقة القتل”: درس بيرل هاربر

خروج كل السفن القتالية الساحلية (LCS) ومدمرة من طراز “أرلي بيرك” من البحرين ليس مجرد مناورة، بل هو تطبيق لعقيدة “تشتيت الأسطول قبل الأعمال العدائية”:

الهدف المباشر:

إخراج السفن من مرمى الصواريخ الباليستية الإيرانية التي لا تستغرق سوى 4 دقائق للوصول إلى البحرين على بُعد 150 ميلاً فقط.

إلغاء المفاجأة:

قيام الصين بنشر هذه الصور هو تحذير لواشنطن بأن “عنصر المفاجأة” قد تلاشى، ورسالة لطهران بأن أمريكا في وضع “الهجوم”.

هندسة الصدام: كاسحات الألغام في “الممر الضيق

تحرك سفن (LCS) تحديداً يحمل دلالة قتالية خاصة:

حرب الألغام:

تمتلك إيران قرابة 5,000 لغم بحري وظيفة سفن LCS هي تطهير الممرات المائية مضيق هرمز تمهيداً لمرور الأساطيل الكبرى.

الحماية الصاروخية:

المدمرة “أرلي بيرك” ترافقها لتوفير مظلة دفاع جوي ضد أي هجمات صاروخية أثناء عملية التطهير.

الاستنتاج:

هذا ليس تشتيتاً عشوائياً، بل هو “تموضع مسبق” لبدء عمليات هجومية في نقاط الخنق الملاحية.

الأرقام المرعبة: بنية الحرب المتكاملة

ما يحدث الآن هو حشد عسكري لم يشهده العالم منذ عقود:

القوة الجوية:

 مجموعتين قتاليتين من حاملات الطائرات + أكثر من 500 طائرة قتالية في المنطقة.

الجسر الجوي:

 112 رحلة نقل عسكري قامت بنقل 700 طن من الذخيرة عبر طائرات C-17.

تأهب إقليمي:

 إخلاء المئات من قاعدة “العديد”، ونشر طائرات F-22 في “لاكنهيث”، وتفعيل بروتوكولات “حكومة الظل” في طهران.

الرؤية التحليلية: رسالة الصين المزدوجة

بكين لا تشارك معلومات استخباراتية فحسب، بل تمارس “الضغط الاستراتيجي”:

إلى طهران: نحن نراقب التحركات الأمريكية لحظة بلحظة، ونعلم حجم الحشد.

إلى واشنطن: زمن التحركات السرية انتهى؛ كل حركة لأسطولكم موثقة بعدساتنا ومتاحة لخصومكم.

الخلاصة:

عندما تصبح أرصفة الأسطول الخامس فارغة، فهذا يعني أن “الدبلوماسية” قد حزمت حقائبها. التحذيرات بشأن وصول إيران لمواد صنع القنبلة خلال أسبوع، وانتهاء مهلة ترامب، وخروج السفن إلى عرض البحر.. كل هذه القطع تشير إلى صورة واحدة: المدافع جاهزة للإطلاق، والموانئ خالية بانتظار العاصفة.

تنبيه للمراقب: تشتيت الأسطول قبل الحرب هو الخطوة الأخيرة في “كتالوج” المواجهات العسكرية الكبرى.

السؤال الآن لم يعد “هل ستقع الضربة؟”، بل “ماذا سيتبقى في الممرات المائية بعد أن تفرغ الموانئ؟”.

هل تعتقدون أن نشر الصين لهذه الصور سيجبر واشنطن على التراجع، أم أن قطار “العمل العسكري” قد انطلق بالفعل ولا يمكن إيقافه؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق