أخبار العالمإفريقيا

الدعم السريع يعلن إسقاط طائرة للجيش وتزايد الاتهامات بارتكاب جرائم ضد المدنيين

أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الخميس، عن إسقاط طائرة تابعة للجيش السوداني في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وأشارت في بيان لها إلى أن الطائرة كانت تابعة لجيش الحركة الإسلامية، ووصفت العملية بأنها “نوعية” استهدفت الطائرة التي كانت تلقي البراميل المتفجرة على المدنيين في مدينة الفاشر ومدن أخرى.

من جانب آخر، أكد مصدر عسكري في الجيش السوداني أن الطائرة التي سقطت هي طائرة شحن عسكرية من طراز “أنتنوف” كانت في رحلة بالقرب من مدينة الفاشر، وعلى متنها أربعة أفراد من الطاقم. وأشار المصدر إلى أنه يُرجح مقتل جميع أفراد الطاقم، وأن التحقيقات الأولية جارية.

اتهامات جديدة بارتكاب جرائم ضد المدنيين

في الوقت ذاته، أكدت هيئة محامو الطوارئ الحقوقية في السودان أن قوات الدعم السريع هاجمت أكثر من 15 قرية في مناطق الريف الجنوبي بمدينة أم درمان منذ 27 مارس الماضي، مما أسفر عن مقتل 89 مدنيًا وإصابة مئات آخرين. وأفادت الهيئة في بيان لها أن قوات الدعم السريع استهدفت المنازل، واقتحمتها، وقتلت من فيها في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

كما ذكرت الهيئة أن قوات الدعم السريع نفذت عمليات نهب مسلح للمنازل والمحلات التجارية، واعتقلت العديد من شبان القرى، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على نقل المنهوبات. وأشارت إلى أن القرى المستهدفة كانت مدنية بالكامل ولا تضم أي قوات عسكرية، مما يجعل الهجوم بمثابة “جريمة حرب” تهدف إلى إرهاب السكان وتهجيرهم قسريًا.

النازحون والضغط المستمر على السكان

نتيجة لهذه الهجمات، أفاد شهود عيان بوجود حركة نزوح كبيرة في قرى الريف الجنوبي بأم درمان، حيث توجه مئات من السكان إلى منطقة جبل أولياء هربًا من القتال. وأوضح القائد العسكري في جبل أولياء، العميد أيمن أحمد عثمان، أن ما بين 3 آلاف إلى 4 آلاف شخص نزحوا سيرا على الأقدام من جنوب غرب أم درمان إلى جبل أولياء، حيث سهل الجيش السوداني عبورهم إلى البر الشرقي.

منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، أسفر القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، وترك حوالي 15 مليون شخص بين نازح ولاجئ، وفقًا للأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين تقدّر دراسات أميركية أن عدد القتلى قد بلغ نحو 130 ألف شخص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق