أخبار العالمإفريقيا

الخرطوم تنفي تصريحات روتو حول استمرار صادرات الشاي الكيني وسط تصاعد التوتر الدبلوماسي

أثارت تصريحات الرئيس الكيني، وليام روتو، حول استمرار تصدير الشاي الكيني إلى السودان جدلاً واسعًا، بعدما نفت الخرطوم صحتها، مؤكدة توقف جميع الواردات الكينية منذ مارس الماضي، ما يعكس تصاعد التوتر بين البلدين.

وأكدت الخارجية السودانية، عبر بيان رسمي صادر عن سفارتها في نيروبي، أن الحكومة فرضت حظرًا كاملاً على الواردات الكينية منذ 11 مارس/آذار الماضي، ردًا على استضافة نيروبي مؤتمرًا نظمته قوات الدعم السريع وحلفاؤها لإعلان حكومة سودانية موازية. وأضاف البيان أن “جميع شحنات الشاي التي كانت تُصدّر عبر الموانئ السودانية قد توقفت تمامًا منذ ذلك التاريخ”، معربة عن استغرابها من تصريحات الرئيس الكيني.

وفي المقابل، لم تصدر الحكومة الكينية أو مجلس الشاي الكيني أي بيانات تدعم ادعاءات روتو، مما أثار تساؤلات حول مدى دقة المعلومات التي قدمها، وأثرها على مصداقية إدارته داخليًا وخارجيًا.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين كينيا والسودان تراجعًا حادًا، حيث كان السودان سوقًا رئيسيًا لصادرات الشاي الكيني، لكن النزاع الداخلي السوداني وتعطل الأنشطة التجارية أثرا سلبًا على حركة التبادل التجاري بين البلدين.

وقد سلطت صحيفة “ستاندارد” الكينية الضوء على تداعيات تصريحات روتو، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها انتقادات بسبب تقديم معلومات غير دقيقة. وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها عن مدى ثقة المواطنين في حكومته، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تواجهها كينيا، مثل التضخم وارتفاع معدلات البطالة.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين نيروبي والخرطوم، وسط توقعات بأن يواجه الرئيس الكيني تداعيات سياسية داخلية بسبب الجدل الذي أثارته تصريحاته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق