آسياأخبار العالمالشرق الأوسط

الخارجية الصينية: ندعم إيران في الدفاع عن سيادتها ونطالب بوقف التصعيد

متحدّثة باسم الخارجية الصينية تؤكّد دعم إيران في حماية سيادتها وحقوقها، وتعرب عن معارضتها للعدوان الأميركي والإسرائيلي، داعية لوقف فوري للعمليات العسكرية وتجنّب تصعيد النزاع.

أكّدت المتحدّثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الجمعة 06 مارس 2026، دعم الصين لإيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وكرامتها الوطنية، وحماية حقوقها ومصالحها المشروعة.

وشدّدت ماو على أنّ الصين تعارض انتهاك الولايات المتحدة و”إسرائيل” للقانون الدولي بشنّ ضربات عسكرية ضدّ إيران، وتدعو باستمرار إلى حلّ القضايا بالوسائل السياسية والدبلوماسية.

وطالبت بوقف فوري للعمليات العسكرية ومنع انتشار الصراع، وتجنّب المزيد من التصعيد في المنطقة.

ويأتي هذا البيان في ظلّ استمرار التصعيد العسكري، بعد أن شنّت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على إيران استهدف عدة محافظات، وأدى إلى استشهاد قائد الثورة والجمهورية السيد علي خامنئي، وقيادات في القوات المسلحة، إضافة إلى استشهاد وجرح مئات المدنيين، فيما ردّت إيران على العدوان بقصفها كيان الاحتلال الإسرائيلي والمصالح وقواعد أميركية رئيسية في المنطقة.

وفي وقت سابق قد أعلنت الصين عن تحركاً دبلوماسياً لاحتواء التوتر في “الشرق الأوسط” وترسل مبعوثها إلى المنطقة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ تعرب عن قلق بكين البالغ إزاء التوتر المتصاعد في “الشرق الأوسط”، وتؤكد أن الصين باشرت تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع.

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم أمس الخميس 05 مارس 2026 عن قلق بكين البالغ إزاء التوتر المتصاعد في “الشرق الأوسط”، مؤكدة أن الصين باشرت تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع.

وأوضحت أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أجرى خلال الفترة الأخيرة سلسلة اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية كل من روسيا وإيران وعُمان وفرنسا و”إسرائيل” والسعودية والإمارات، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشكل معمّق حول تطورات الأوضاع الإقليمية.

وشدد وانغ يي خلال هذه الاتصالات على ضرورة الالتزام بمقاصد ومبادئ الأمم المتحدة، معارضاً الاستخدام المتكرر للقوة في العلاقات الدولية، ومؤكداً الحاجة الملحة إلى وقف العمليات العسكرية فوراً والعودة إلى الحوار والتفاوض في أسرع وقت ممكن، لمنع مزيد من التصعيد وانتشار الصراع.

كما دعا وانغ يي الأطراف المتنازعة إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية وضمان حماية المدنيين وتجنب استهداف المنشآت المدنية، مشيراً إلى أن استمرار الصراع والتصعيد لا يخدم مصلحة أي طرف.

وأكدت ماو نينغ أن الصين ترى أن الحرب واستخدام القوة لا يمكن أن يشكلا حلاً جذرياً للأزمات، وأن الحوار والتفاوض يظلان الطريق الأمثل لتسوية النزاعات.

وأضافت أن بكين ستستمر في التواصل مع جميع الأطراف المعنية، بما فيها الأطراف المتنازعة، من أجل تعزيز جهود الوساطة وبناء توافق في الآراء.

وأعلنت أن الصين ستوفد مبعوثها الخاص لشؤون “الشرق الأوسط”، تشاي جون، إلى المنطقة في المستقبل القريب، للمساهمة في تهدئة التوترات ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق