أخبار العالم

الجامعة العربية ومحرار الخلافات بين أعضائها

القاهرة-مصر-07-9-2022

درجت العادة في اجتماعات الجامعة العربية على أن تطغى خلافات النظام الرسمي العربي على حل المعضلات العويصة التي تعصف بالوطن العربي.

على مدى عقود من الزمن علقت الشعوب العربية آمالا عريضة على جامعة الدول العربية بدءً بالسوق العربية المشتركة التي اتُخذ قرار بشأنها عام 1964 إلى جانب مئات القرارات ومن بينها اتفاقية الدفاع العربي المشترك التي ظلت حبيسة أدراج الجامعة، إلا أن تلك الآمال تبخرت بمرور السنوات.

وشهد اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة في دورته الـ 158، خلافات حول عديد المسائل ومن بينها عودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة، وكذلك تمثيل ليبيا في اجتماعات المجلس الوزاري ما أدى إلى مغادرة الوفد المصري، فور بدء الاجتماع برئاسة نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية في حكومة “الوحدة الوطنية” برئاسة عبدالحميد الدبيبة.

وكان الاجتماع قد بدأ بكلمة للأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، حذر فيها من اشتعال الصراع في ليبيا مع “ابتعاد الفرقاء عن منطق التسوية”.

يشار إلى أن حكومة باشاغا، بعثت في الرابع من أغسطس الماضي برسالة وجهها وزير خارجيتها حافظ قدور، إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، طالبت فيها بألا تتولى حكومة الدبيبة رئاسة الدورة (158) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

من جهة أخرى،أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه تم الاتفاق بشكل نهائي على عقد القمة العربية المقبلة في الجزائر في 1 و2 نوفمبر القادم، مؤكدًا أنه لا صحة للحديث عن احتمالات لتأجيل القمة أو نقلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق