أخبار العالمالشرق الأوسطبحوث ودراساتراديو ستراتيجيافيديو تاك

البنية التحتية هي ساحة المعركة الرئيسية في هذا القرن

في 14 أبريل 1988، اصطدمت الفرقاطة الأمريكية “يو إس إس صامويل بي. روبرتس” بلغم بحري إيراني في الخليج العربي، وأدى الى تمزّق بطول أربعة أمتار في هيكل الفرقاطة، وفي المقابل كانت خسارة إيران فرقاطتين وعدة زوارق حربية ومنصتي نفط بعد أربعة أيام خلال عملية اسطول “فرس النبي”، وهي تعتبر أكبر عملية بحرية لها منذ عام 1945.

وكانت النتيجة التكتيكية كارثية بالنسبة للأمريكان وللجيش البحري الأمريكي، أما الدرس الاستراتيجي فكان عكس تخطيط البحرية الأمريكية تمامًا: فقد أجبرت بضعة ألغام زرعتها زوارق صغيرة أقوى قوة بحرية في العالم على الاختيار بين قرابة سنة كاملة من إزالة الألغام واضطرابات اقتصادية عالمية او الخضوع لإيران، المهم في هذه الحالة أنه بعد ثمانية وثلاثين عامًا، تجلى هذا الدرس بكامل قوته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق