أخبار العالمالشرق الأوسط

الاحتلال يواصل تصعيد اعتداءاته في الضفة الغربية والمستوطنون يقتحمون الأقصى

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عمليات الاعتقال وهدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة، في وقت اقتحم فيه العشرات من المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال.

حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة

أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال نفذت، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، حملة مداهمات واسعة في عدة مدن بالضفة الغربية، بما في ذلك رام الله ونابلس وجنين وطولكرم. وتخللت الحملة مواجهات في بعض المناطق، فيما اعتقلت قوات الاحتلال العديد من الفلسطينيين، من بينهم والد وأشقاء الأسير المحرر كمال عارف ترابي، كما داهمت منزل الأسير المحرر سلطان خلوف.

في وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وقرية عاطوف جنوبي طوباس، كما أظهرت مقاطع فيديو تنفيذ حملة اعتقالات في مخيم الفوار جنوب الخليل.

تواصل عمليات الهدم والتدمير

من جهة أخرى، استهدفت قوات الاحتلال المنازل الفلسطينية بهدمها، حيث هدمت صباح اليوم منزلًا في بلدة جبع شمال القدس المحتلة، مما أسفر عن إصابة صاحبه برصاصة في الفخذ. كما شرعت قوات الاحتلال بهدم 5 شقق سكنية ومحل تجاري في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، إضافة إلى هدم منشآت زراعية في قرية دير عمار غرب رام الله.

في الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة برية بني نعيم شرق المدينة، وبدأت تنفيذ عمليات هدم لمنازل ومنشآت هناك.

مستوطنون يهاجمون دوما تحت حماية الاحتلال

وفي سياق آخر، هاجم أكثر من 300 مستوطن مسلح بلدية دوما جنوب نابلس، حيث أطلقوا الرصاص الحي وأحرقوا المنازل والمركبات الفلسطينية، في اعتداء جديد تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

في تصريح مثير للجدل، قال يوسي داغان، رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، إن إسرائيل ستطلق حملة للمطالبة بالسيادة الكاملة على الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن القرار سيكون في القدس وليس في واشنطن.

وفي تعبير عن تعزيز الاستيطان، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله إن حرق وهدم المنازل الفلسطينية ليس عملاً إرهابيًا، مؤكدًا أن حكومته لن تسمح للسلطة الفلسطينية بفرض أي سيطرة على الضفة.

المستوطنون يقتحمون الأقصى وسط تصعيد إسرائيلي مستمر

من جهة أخرى، اقتحم مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال، حيث ظهرت مشاهد مصورة لمستوطنين وهم يقومون بانبطاح جماعي في باحات المسجد. هذه الاقتحامات تأتي في وقت حساس، حيث أقدمت قوات الاحتلال على تفريغ المسجد الأقصى من المصلين وإبعاد حراسه، تزامنًا مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

ويعد هذا الاقتحام الخامس لبن غفير منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023. وقد أكدت حركة حماس أن هذه الاقتحامات تمثل استفزازًا وتصعيدًا خطيرًا، معتبرة أن الهدف منها هو تهويد الأقصى وفرض أمر واقع في المدينة المقدسة.

وفي هذا السياق، حذرت دول ومنظمات عربية وإسلامية من أي محاولات للمساس بالمقدسات في القدس، معتبرة أن ذلك يشكل تهديدًا للسلام والاستقرار في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق