أخبار العالمالشرق الأوسطبحوث ودراسات

استقالة رئيس الوزراء اليمني وتكليف الزنداني بتأليف الحكومة…

 

 

أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك قدّم استقالته، وعُيّن وزير الخارجية شائع محسن الزنداني بدلًا منه، وكُلّف بتأليف الحكومة.

وأوضح بيان المجلس الرئاسي أن الاستقالة تهدف إلى «تعزيز وحدة القرار السيادي».وقبل أيام، حذّر المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، أنور التميمي، من إقصاء الجنوب، قائلًا إن «ما يثير الاستغراب هو إصراركم على إقصاء الشريك الجنوبي بالتزامن مع الحديث عن الحوار حول قضية الجنوب».

كما حذّر من أن الأمر ينذر بعواقب وخيمة «جراء هذا التفرد والسعي المحموم لإنهاء فرص الشراكة .وأمس الخميس، عبّر المئات من أبناء جزيرة سقطرى جنوب اليمن عن شكرهم وامتنانهم لـدولة الإمارات العربية المتحدة، تقديرًا لما قدمته من مشاريع تنموية وخدمية أسهمت في تحسين مستوى الحياة في الأرخبيل خلال الأعوام الماضية.

وجاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية شهدتها المحافظة، حملت شعار «مبادلة الوفاء لأهل الوفاء».ورفع المشاركون علم دولة الإمارات وصور قادتها، إلى جانب لافتات عبّرت عن الثناء، تأكيدًا على تقديرهم للدور الإماراتي في دعم التنمية والاستقرار في سقطرى.

وعلى مدار عشر سنوات، توالت إنجازات التنمية التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن، إذ تبنّت دورًا محوريًا في مجالات عدة، ولم يقتصر دورها على مكافحة الإرهاب، بل امتد إلى التنمية بمفهومها الأوسع.وتنوّعت مجالات التنمية التي دعمتها دولة الإمارات في اليمن، بدءًا من البنى التحتية، ومرورًا بتشييد مستشفيات ومحطات مياه ومدارس، وصولًا إلى تنمية المواطن اليمني.

وخلال عشر سنوات من عمر الأزمة في اليمن، كانت الحرب ضد الإرهاب هي المبتدأ الأول، وقدّمت الإمارات خلالها 59 شهيدًا، حتى تحرّرت حضرموت والمهرة ومأرب من سيطرة تنظيم القاعدة.أما عن حزمة المشاريع التنموية التي نفذتها الإمارات، فقد بلغت قيمتها بين عامي 2015 و2025 أكثر من 7 مليارات دولار، من بينها مليار دولار خُصّصت لإعادة تأهيل البنية التحتية والكهرباء ومصادر الطاقة المستدامة والمياه، وهو ما شكّل قاعدة متينة لبناء اقتصاد مستقر وقادر على النمو.

وفي خضم أعوام الحرب الأهلية التي دفعت اليمن إلى حافة المجاعة، قامت الإمارات بتسيير المئات من قوافل الإغاثة، شملت آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية، وكان من بينها أكثر من 1100 طن من الإمدادات الطبية.وحصدت مشاريع إعادة الإعمار في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة مئات الملايين من الدولارات، بينما أُعيد تأهيل ميناء المكلا ليكون موردًا ثريًا للعائدات، جراء ما أصبح ممكنًا تقديمه من خدمات للسفن العابرة لخليج عدن والبحر الأحمر.

وكانت التنمية المحلية الحلقة الأولى في مشروع لاجتذاب السكان بعيدًا عن النزاعات القبلية والتنافس على الموارد البدائية، إذ وفّرت عشرات الآلاف من الوظائف، واستقطبت الآلاف من الخبرات المحلية، وضمنت لجيل الشباب فرص عمل جديدة باستمرار.وتؤكد تقارير محلية أن الإمارات لعبت دورًا مركزيًا في إعادة تأهيل شبكات الكهرباء في المدن المحررة من سيطرة الحوثي، وذلك عبر تقديم مولدات جديدة، وتشغيل المحطات المتوقفة، وتسديد مستحقات شركات الطاقة المشتراة، قبل تمويل محطات جديدة وصلت قدرتها إلى 120 ميغاواط في عدن والمخا وسقطرى.وكان اليمن يُوصَف في بيانات البنك الدولي ضمن «أسوأ ثلاث دول في العالم» بعد جنوب السودان وأفغانستان على مستوى أداء قطاع الكهرباء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق