أخبار العالمأمريكاالشرق الأوسط

إيران: الهجمات على منشآت الطاقة حرب كيميائية متعمدة.. وتداعياتها تتجاوز حدودنا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يؤكّد أنّ الهجمات على منشآت تخزين الوقود تُعد بمثابة حرب كيميائية متعمدة، بحيث “تسمم حياة الناس بشكل مباشر، وتدمر البيئة وتضع حياة الملايين في خطر محقق”.

صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأحد 08 مارس 2026، بأنّ العدوان الإجرامي للولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد الشعب الإيراني “دخل مرحلة خطيرة جديدة عبر الهجمات المتعمدة على بنية الطاقة التحتية في إيران”.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال بقائي إنّ الهجمات على منشآت تخزين الوقود تُعد بمثابة “حرب كيميائية متعمدة” ضد الإيرانيين.

وأوضح أنّ “المعتدون تسببوا من خلال استهداف مستودعات الوقود في انبعاث مواد خطيرة وسامة في الهواء”، مشيراً إلى أنّ هذه الجريمة “تسمم حياة الناس بشكل مباشر، وتدمر البيئة وتضع حياة الملايين في خطر محقق”.

وأكّد بقائي أنّ تداعيات هذه الكارثة البيئية والإنسانية “لن تقتصر على حدود إيران فحسب”، معتبراً أنّ هذه الإجراءات “تعدّ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.

وكانت الولايات المتحدة و”إسرائيل” قد شنّتا عدواناً أمس على مصفاة طهران، وأيضاً استهدفتا عدة منشآت نفطية في محافظتي طهران والبرز.

ورداً على ذلك، أعلن حرس الثورة في إيران إصابة مصفاة حيفا للنفط بصواريخ “خيبر شكن”، مؤكداً أن الاستهداف جاء رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على مصفاة طهران.

وفي هذا السياق، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أنّه “إذا استمرت الحرب على هذا المنوال، فلن يكون هناك سبيل لبيع النفط ولا قدرة على إنتاجه”، معتبراً أن ما يجري لا يضر بمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل بمصالح دول المنطقة والعالم بأسره.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق