آسياأخبار العالمالشرق الأوسط

إسرائيل تلمح إلى إمكانية الحل الدبلوماسي مع إيران وسط تصاعد التوتر الإقليمي

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن تل أبيب لا تستبعد المسار الدبلوماسي لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، مشيراً إلى وجود مؤشرات على إمكانية إجراء محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن. وأضاف ساعر، خلال زيارته إلى فرنسا، أن لإسرائيل وباريس هدفاً مشتركاً يتمثل في الحؤول دون امتلاك إيران لقدرات نووية عسكرية، معتبراً أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً رغم تصاعد التوترات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه الحرب الكلامية بين إسرائيل وإيران، خاصة بعد تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرب المنشآت النووية الإيرانية، بدعم أميركي. وكان ساعر قد صرح في فبراير الماضي بأن “الخيار العسكري قد يكون ضرورياً” إذا فشلت الجهود الأخرى في منع طهران من تطوير برنامجها النووي.

في السياق ذاته، حذرت فرنسا من ارتفاع مخاطر المواجهة مع إيران، حيث أشار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إلى أن فشل أي مباحثات قد يجعل الخيار العسكري “شبه حتمي”. كما تستعد الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، بريطانيا، وألمانيا) لمناقشة الملف الإيراني مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في اجتماع وزاري ببروكسل هذا الأسبوع، وفق مصادر دبلوماسية.

على الجانب الأميركي، أمر وزير الدفاع، بيت هيغسيث، بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل حاملة طائرات وسرباً من المقاتلات، في ظل التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، واستمرار الضربات الأميركية ضد الحوثيين.

في هذا الإطار، زار قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مايكل كوريلا، إسرائيل هذا الأسبوع، والتقى برئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، لبحث القضايا الأمنية الإقليمية. وتشير هذه التحركات إلى استمرار التنسيق العسكري الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، وسط تصاعد المخاوف من مواجهة مباشرة مع إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق