أوكرانيا وغزة تتصدران اجتماع وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي

قسم الأخبار الدولية 29/08/2025
من المقرر أن يناقش وزراء الدفاع والخارجية في الإتحاد الأوروبي المزيد من الدعم لأوكرانيا والوضع المتدهور في قطاع غزة في محادثات تستمر ليومين في كوبنهاغن بدءا من اليوم الجمعة. ويأتي الاجتماع بعد يوم واحد من شن روسيا أعنف غارات جوية على أوكرانيا منذ نهاية جويلية الماضي، وفي ظل تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة جراء القصف وانتشار المجاعة.
وسيستهل وزراء الدفاع الأوروبيون المناقشات اليوم الجمعة حول كيفية تعزيز الدعم العسكري للاتحاد الأوروبي لكييف وتعزيز تعاون التكتل مع صناعة الدفاع الأوكرانية، في ضوء قيود الولايات المتحدة على دعمها للأسلحة. ومن المقرر أن تركز محادثات وزراء الخارجية غدا السبت على خطط لفرض المزيد من العقوبات الأوروبية على روسيا بهدف الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقبول وقف إطلاق النار والالتزام بمحادثات السلام.
واستهدف الاتحاد الأوروبي أخيرا ما يسمى بأسطول موسكو الخفي من السفن المستخدمة للتحايل على قيود تصدير الطاقة بالإضافة إلى إيرادات موسكو من الطاقة. ومن المتوقع أيضا أن يناقش الوزراء الضمانات الأمنية المحتملة لأوكرانيا بمجرد انتهاء القتال، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع أصول البنك المركزي الروسي المجمدة في الاتحاد الأوروبي والتي تبلغ قيمتها حوالي 210 مليارات يورو (245 مليار دولار). وتمت دعوة وزراء خارجية أوكرانيا وأيسلندا والنرويج والمملكة المتحدة إلى كوبنهاغن للانضمام إلى نظرائهم في الاتحاد الأوروبي.
كما أن الحرب على غزة مدرجة أيضا على جدول أعمال غد السبت. وانقسم الاتحاد الأوروبي حول كيفية الرد على مراجعة داخلية خلصت إلى أن تصرفات إسرائيل في الأراضي المحاصرة تنتهك اتفاقا بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل يلزم كلا الجانبين باحترام حقوق الإنسان. وبينما تدعو بعض دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا، إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل، فإن دولا أخرى مثل ألمانيا تعارض العقوبات.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، ندّد الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا واليابان ودول أخرى بـ”المجاعة” التي يعانيها سكان قطاع غزة المحاصر، وطالبت بتحرك “عاجل” لوضع حدٍّ لها، وقال بيان مشترك وقعه الاتحاد الأوروبي و24 دولة إنّ “المعاناة الإنسانية في غزة بلغت مستوى لا يمكن تصوّره. هناك مجاعة على مرأى منا.”