أخبار العالمالشرق الأوسط

أكثر من مليوني شخص يتظاهرون في إسطنبول احتجاجاً على اعتقال إمام أوغلو

تظاهرة حاشدة في إسطنبول احتجاجاً على سجن رئيس البلدية، أكرم إمام أوغلو. ورئيس فرع إسطنبول لحزب “الشعب الجمهوري”، أوغور تشليك، يؤكّد أنّ الملايين خرجوا إلى الشوارع لأنّ القضية هي قضية مستقبل تركيا.

نظّم حزب “الشعب الجمهوري” في تركيا، اليوم السبت 29 مارس 2025، تظاهرة حاشدة في ساحة مالتيبي بإسطنبول، احتجاجاً على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وأفادت مصادر إعلامية ميدانية في تركيا، بأنّ البلاد تشهد اليوم أكبر تظاهرة منذ بدء الاحتجاجات في 19 مارس وحتى الآن، فيما أوضح رئيس حزب “الشعب الجمهوري” أوغور أوزل، أنّ عدد المجتمعين وصل إلى مليونين ومئتي ألف شخص.

القضية هي قضية مستقبل تركيا

وفي السياق، أكّد رئيس فرع إسطنبول لحزب “الشعب الجمهوري”، أوغور تشليك، أنّ الملايين الذين خرجوا إلى الشوارع في أعقاب سَجن إمام أوغلو، “خرجوا لأنّ القضية قضية البلد كله ومستقبل تركيا، وليست قضية إمام أوغلو بمفرده”.

وفي خطاب، أضاف تشليك أنّ “إردوغان لا يريد سماع صوت الشباب، ويصدر التعليمات غير القانونية، ولا يتحمل المسؤولية، حتى أنّه اتهم القوى الخارجية، ولوبي الفائدة والمزارعين والتجار، وحتى أصحاب البقاليات والأفران في الأزمة الاقتصادية التي هو سببها”.

وقرأ تشليك رسالة إمام أوغلو التي جاء فيها: “لم أرتكب أي جرم، وأعتز بما قمت به، بوصفي رئيساً للبلدية. أنا لست مضطراً لإثبات براءتي، بل إردوغان هو المضطر لإثبات براءته، فهو يحيك مؤامرة سياسية ضدي ويختبئ وراء شهود سريين”.

وكانت الاحتجاجات قد توسعت في تركيا، بعد سجن إمام أوغلو، إذ نظّمت المعارضة تجمعات جديدة وسط تصاعد الحركة الطالبية.

ومنذ توقيف إمام أوغلو، تشهد العديد من المدن التركية تظاهرات حاشدة تنديداً بهذا الاعتقال، الذي وصفه المعارضون بأنه يأتي في إطار استهداف الحريات السياسية.

وسُجن إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة، بسبب اتهامات بالفساد، بينما ينفي هو وأنصاره هذه الاتهامات، ويصفونها بـأنها “مسيّسة”.

وفي أعقاب ذلك، انتخب المجلس البلدي، الذي تديره المعارضة في مدينة إسطنبول، قبل أيام، نوري أصلان، لرئاسة البلدية موقتاً، لإدارة المدينة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق