أخبار العالمالشرق الأوسطبحوث ودراسات

“أسطول الحرية” يعلن الانطلاق مجددًا لكسر حصار غزة….

أعلن أسطول الحرية والصمود، اليوم الأربعاء، عزمه الانطلاق مجددًا لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك في 12 أبريل المقبل.ومن المقرر أن تنطلق أكثر من 100 سفينة وقارب من سواحل إسبانيا وإيطاليا وتونس بحسب ما أعلنه المنظمون، وسيشارك في الأسطول ناشطون من 150 دولة.

وأشار المنظمون إلى أن هدف الأسطول لا يقتصر على نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة فحسب، بل يسعى أيضًا إلى إيصال كوادر طبية وتعليمية، وفرق متخصصة في البنية التحتية والبناء البيئي، إضافة إلى قانونيين ومحققين في جرائم الحرب إلى القطاع.وأكد المنظمون أن من المخطَّط أن ينضم للمشاركين أكثر من 1000 طبيب وممرض وعامل صحي.

مؤتمر أسطول الحرية والصمود للإعلان عن الانطلاق مجددا لكسر حصار غزة

مؤتمر أسطول الحرية والصمود للإعلان عن الانطلاق مجددا لكسر حصار غزةوفي ماي الماضي، أبحرت الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ مع نشطاء آخرين إلى غزة على متن سفينة إنسانية احتجاجا على الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع، وفق ما أفادت نائبة فرنسية فلسطينية.

نظم الرحلة، وهو تحالف من مجموعات معارضة للحصار الذي فرضته إسرائيل في 2 مارس على غزة.وقالت ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي المشاركة في الرحلة، إن العملية لها «أهداف متعددة: إدانة الحصار الإنساني والإبادة الجماعية المستمرة والإفلات من العقاب الممنوح لإسرائيل، ورفع مستوى الوعي الدولي».

وأثارت حسن، وهي شخصية بارزة في الحزب اليساري «فرنسا الأبية»، جدلا في الماضي بتصريحاتها حول الشرق الأوسط.

وكان من المقرر أن تزور الأراضي الفلسطينية المحتلة مع وفد من البرلمان الأوروبي، لكنها قالت إنها مُنعت من دخول إسرائيل.وكان من المقرر أن تقوم ثونبرغ، التي اشتهرت بتنظيم احتجاجات للمراهقين من أجل المناخ في بلدها السويد، بالرحلة إلى غزة في وقت سابق شهر ماي على متن سفينة تابعة لتحالف أسطول الحرية، لكن السفينة تعرضت لهجوم إسرائيلي في أثناء رحلتها، وهو سلوك متكرر من قبل الاحتلال على مدار العقود الماضية تجاه أي سفينة تحاول كسر الحصار على غزة.

و أعلن ناشطون من «تحالف أسطول الحرية» الذي يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، تعرض سفينة مساعدات متوجهة إلى القطاع بطائرات مسيرة في المياه الدولية قبالة سواحل مالطا.وذكر النشطاء أن الضربة استهدفت مولد الكهرباء في السفينة، ما أدى إلى انقطاع التيار عنها وعرضها لخطر الغرق، بحسب ما ورد في البيان.

واتهمت حركتا حماس والجهاد إسرائيل باستهداف السفينة ووصفتا الهجوم بالقرصنة والإرهاب.وأعرب المتحدث باسم الخارجية التركية، عن إدانة بلاده بأشد العبارات الهجوم على سفينة مدنية تسعى لكسر الحصار على قطاع غزة، معتبرا ذلك تهديدا لحرية الملاحة والأمن البحري في المياه الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق