الشرق الأوسط

موسكو تتّهم تركيا بدعم الإرهابيين في ليبيا

موسكو-روسيا-27-2-2020


فالت موسكو إن تركيا تصر على دعم المقاتلين للعبور إلى ليبيا، وفق ما ذكرت وكالة(إنترفاكس) الروسية، في وقت أعلن فيه مجلس القبائل الليبية رفضه أي مبادرة تدعمها قطر.


وتأتي التصريحات الروسية بعد يومين من اعتراف الرئيس التركي رجب أردوغان بمقتل تركيين في ليبيا حيث تدعم القوات التركية حكومة السراج المدعومة من جماعة الإسلام السياسي في طرابلس .


وتواصل تركيا إرسال عسكريين أتراك وآلاف المرتزقة إلى جانب المعدات الحربية إلى ليبيا، في تحدّ واضح وعلني لقرارات مجلس الأمن الدولي، في غطرسة وصفها مراقبون بـ”المقيتة” دعما لحكومة السراج التي لم تنل ثقة البرلمان الشرعي والمتدثرة بسلاح الميليشيات الإرهابية التي يدرك المجتمع الدولي كله مدى التدمير الذي تسببت فيه للشعب الليبي والعبث بمقدراته الحياتية وتبديد ثرواته.


وكان أردوغان والسراج قد وقّعا اتفاقيتين أمنيتين استغلتهما تركيا لتحقيق أطماعها الإقتصادية والسياسية في المنطقة،في حين استغلها السراج وجماعة الإسلام السياسي المحتمية بميليشيات جاهلة ومتخلفة لا تجيد سوى لغة السلاح والسطو والإرهاب،للحفاظ على وجودهم أمام إصرار الجيش الوطني على تطهير ليبيا من براثن المتسببين في مأساة الشعب الليبي المتواصلة منذ قرابة عشر سنوات.


وكان أردوغان قد اتهم روسيا بأنها تدير النزاع الدائر في ليبيا “على أعلى مستوى” وهو ما نفته موسكو، وجاءت تلك الإتهامات في خضم توتر متصاعد مع أنقرة بشأن المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد الجماعات الإرهابية المسلحة المدعومة ماديا واستخباراتيا وعسكريا من قبل الرئيس التركي.


وغير بعيد عن نفس الإطار، رفض المجلس الأعلى للقبائل الليبية دعوة تونس إلى عقد اجتماع ثانٍ موسع يضم كل القبائل لمناقشة الأوضاع الراهنة في البلاد. وأكد المجلس، أنه يرفض الدعوة إلى اجتماع القبائل الليبية في أي مكان خارج ليبيا، خصوصاً إذا كانت قطر تقف وراءه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق