أخبار العالمأوروبا

منظمة شعوب العالم تعقد جلسة حول “تعزيز التعاون الإنساني الدولي” في منتدى كاترين الثاني

في إطار منتدى كاترين الثاني، عقدت منظمة شعوب العالم جلسة موضوعية مخصصة لتعزيز التعاون الإنساني الدولي. أدار الجلسة الأمين العام للمنظمة، أندريه يوريفيتش بيليانينوف، الذي افتتح الجلسة برسالة مفادها:

“اليوم، أصبح الحوار والثقة في الفضاء العالمي أكثر أهمية من أي وقت مضى، ومن خلال التعاون الإنساني تحديدًا يمكن بناء شراكة دولية مستدامة”.

وكان من بين المتحدثين في الجلسة قادة منظمات دولية وشخصيات عامة وسياسيون وخبراء من روسيا وفرنسا وألمانيا والنمسا.

اقترح معالي نائب رئيس مجلس وزراء جمهورية القرم، جورجي لفوفيتش مرادوف، إنشاء منصة رقمية دولية للدبلوماسية الشعبية كأداة لـتجاوز حواجز المعلومات التي أنشأتها الدول الغربية. ووفقًا له، يمكن أن تصبح منظمة شعوب العالم حلقة وصل موحدة لقادة الدبلوماسية العامة في جميع أنحاء العالم متعدد المراكز. وشدد على أهمية مثال شبه جزيرة القرم كممارسة إنسانية سلمية.

وتحدث فابريس سورلين، الشخصية العامة الفرنسية ونائب رئيس الحركة الدولية للمحبين لروسيا، عن مسيرته للحصول على الجنسية الروسية وأهمية الروابط الإنسانية لتعزيز الحوار الدولي. وقدّم أندريه يوريفيتش بيليانينوف اقتراحًا مؤثرًا لتقديم التماس لمنح زوجة فابريس لقب “الأم البطلة”، والذي أيده المشاركون في القسم.

وأشار سيرجي إيفانوفيتش زيغانوف، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دعم وحماية حقوق المواطنين، إلى زيادة طلبات المواطنين للحصول على المساعدة القانونية، فضلاً عن أهمية مشاريع الحفاظ على الذاكرة التاريخية. ودعا إلى تكثيف دور المنظمة في تقديم الدعم العام، بما في ذلك رسائل الدفاع عن المواطنين

وشاركت إيرينا جاياني، رئيسة جمعية الشراكة الأوراسية (النمسا)، تجربتها في التفاعل مع المجتمعات الناطقة بالروسية في أوروبا، مشيرةً إلى المخاطر الكبيرة التي تواجه الشخصيات العامة تحت ضغط العقوبات. وشددت على أهمية إنشاء جاليات روسية في الدول الأجنبية كشكل مستدام للدبلوماسية الشعبية. كما أعلنت إيرينا عن عقد القمة العالمية العامة لأوروبا في فيينا في سبتمبر 2026، داعيةً إلى “إظهار النمسا أنه يجب الحفاظ على حيادها وأن تثمر ثمار الصداقة”.

وفي كلمته المصورة، أشار فالديمار غيردت، رجل الأعمال الألماني والشخصية العامة ورئيس المجلس الدولي للروس الألمان، إلى العمق التاريخي والأهمية المعاصرة لمراسيم كاترين العظيمة، مؤكدًا أن مبادراتها لا تزال تؤتي ثمارها في القرن الحادي والعشرين. ووفقًا لغيردت، فإن الروس الألمان الذين يعيشون في مختلف دول العالم اليوم يحافظون على صلة وثيقة بروسيا ويسعون جاهدين للمساهمة في تنميتها، مؤكدًا: “نحن جزء من التاريخ الروسي العظيم ونواصل بكل فخر خدمة مستقبلها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق