أخبار العالمأمريكا

ممثل مجلس الأمن في كولومبيا يدعو إلى توسيع نطاق تنفيذ اتفاق السلام

نيويورك-الأمم المتحدة-21-01-2022


دعا الممثل الأممي الخاص لمجلس الأمن في كولومبيا، كارلوس رويز ماسيو،أمس الخميس، مع مرور خمس سنوات على توقيع اتفاق السلام النهائي في كولومبيا، الحكومة والأحزاب السياسية والمقاتلين السابقين والكولومبيين إلى توسيع نطاق تنفيذ اتفاق 2016 التاريخي قبل انتخابات الكونغرس.

وأضاف ماسيو، وهو أيضا رئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا: إن الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس ستشمل لأول مرة ممثلين عن 16 دائرة انتخابية انتقالية خاصة من أجل السلام، كانت قد تأسست في عام 2021 ونص عليها اتفاق عام 2016 لتعزيز مشاركة السكان المستبعدين تاريخيا في المناطق المتضررة من النزاع.

وفي ظل هذه الخلفية، ذكر أن أكثر من 400 مرشح يتنافسون لإسماع أصوات المناطق المتأثرة تاريخياً بالفقر والصراع، وتم الاعتراف بهم جميعا كضحايا للنزاع الذي دام خمسة عقود في كولومبيا، ونصفهم من النساء والكثير منهم من السكان الأصليين والكولومبيين المنحدرين من أصل إفريقي. وأشار إلى أن “هذه فرصة تاريخية، متوخاة في الاتفاق، يجب حمايتها من أجل توسيع ديمقراطية كولومبيا.

وخلال تقديمه لتقرير الأمين العام،سلط ماسيو، الضوء على المكاسب التي تحققت في إعادة إدماج 13 ألف مقاتل سابق.

وبينما أقر بانخفاض عدد عمليات القتل مقارنة بعام 2021، شدد على أنه يجب بذل كل جهد ممكن لتعزيز الأمن الفردي، مشيرا إلى أن أفعال الجماعات المسلحة غير الشرعية والجماعات الإجرامية محسوسة، لا سيما في المناطق التي تحظى بأولوية تنفيذ اتفاق السلام،مشيرا إلى أن”في كولومبيا اليوم، لا يمكن أن يكون هناك مبرر للعنف”.

ويشارك مقاتلو القوات المسلحة الثورية السابقة، في مشروع لإزالة الألغام في كولومبيا..وفي هذا الصدد، أشارت لوز مارينا جيرالدو، المقاتلة السابقة في القوات المسلحة الثورية لكولومبيا (فارك – الجيش الشعبي)، والموقّعة على الاتفاق النهائي والرائدة الآن في مبادرات إعادة الإدماج، إلى رفض عام للمقاتلين السابقين ولأطفالهم، من قبل كثيرين في المجتمع الكولومبي.

وأشارت إلى ” حال الوصم والاستقطاب والتمييز دون تحقيق الأهداف المنصوص عليها في اتفاق السلام”، كما قالت،أمس، لأعضاء مجلس الأمن.
وأكدت على الاستخدام المتكرر لكلمتَي “الأسرة” و “الأمن” في تلك الوثيقة، وقالت إن تركيزها الإقليمي يجب أن يسمح للمقاتلين السابقين وأرامل الحرب والأطفال اليتامى، بالعيش بأمان في جميع أنحاء البلاد وحمايتهم من التمييز.
وخلصت إلى القول: “اليوم، أطلب من هذا المجلس، من أعماق نفوسنا، ألا يتركنا”.
من ناحيته، أشار إميليو خوسيه أرشيلا، المستشار الرئاسي للاستقرار وتوطيد كولومبيا، إلى نجاح السيدة مارينا كممثلة لعملية إعادة الإدماج،مشيرا إلى أن
70 في المائة من 13 ألف مقاتل سابق يتمتعون الآن باستدامة اقتصادية نسبية.

وقال أرشيلا. إن كولومبيا ستواصل الامتثال لما تم الاتفاق عليه من خلال سياسة “السلام مع الشرعية”، مسلطا الضوء على إيمان الرئيس بالفرصة الفريدة لحل الصعوبات، التي كان ينبغي مواجهتها منذ عقود.
وأعلن أن “كولومبيا راهنت على السلام”. وأضاف أن ذلك يظهر للعالم أن الصراع يمكن حله من خلال التصميم السياسي والتخطيط الصارم والتركيز على النتائج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق