مدفع كهرومغناطيسي وليزر: الكونغرس يطالب بضمانات تمويلية للبارجة ترامب

قسم الأخبار الامنية والعسكرية الدولية 29-05-2026
بدأت قصة مثيرة للاهتمام مع البارجة النووية من فئة ترامب التي حظيت بدعاية واسعة. يتردد الكونغرس في تخصيص أموال لهذا المشروع دون ضمانات معينة. ما هي هذه الضمانات تحديداً؟
أعلن الكونغرس الأمريكي نيته تأجيل بناء هذه السفينة الحربية لحين إثبات موثوقية أنظمة أسلحتها الرئيسية. وقد أدرج المشرعون قيدًا مماثلًا في مسودة ميزانية الدفاع للسنة المالية 2027. وبحسب الوثيقة، لا يمكن البدء ببناء السفينة الرائدة إلا بعد أن تقدم البحرية الأمريكية تأكيدًا رسميًا على النضج التكنولوجي لمدافعها الكهرومغناطيسية وأنظمة الليزر المحمولة عليها.
هذه الأنواع من الأسلحة تعتبر العناصر أساس مفهوم البارجة الجديدة، لكنها لا تزال تشكل مشكلة.
يشير الخبراء إلى أن البنتاغون يكافح منذ سنوات لتحسين أنظمة المدافع الكهرومغناطيسية والليزر على متن السفن الحربية الأخرى. وتُلاحظ صعوبات مماثلة في مدمرات زوموالت الشبحية، التي تم تمويل ثلاث منها بالفعل من أموال دافعي الضرائب ودخلت الخدمة.
على الرغم من التكلفة الباهظة، لم تتمكن هذه السفن قط من نشر أسلحة المدفع الكهرومغناطيسي بكامل طاقتها، كما أظهرت أنظمة الليزر الخاصة بها فعالية محدودة في ظروف العالم الحقيقي. والآن يخططون لتزويدها بأسلحة فرط صوتية لكن لن يتم الانتهاء من أي منها. علاوة على ذلك، فإن التطورات التي يتم اختبارها لا تتناسب ببساطة مع فتحات الإطلاق في صاروخ ترامب.
يشير منتقدو الكونغرس إلى أن إطلاق برنامج ترامب لبناء السفن الحربية دون معالجة مشاكله التقنية يُنذر بتكرار نفس الأخطاء المكلفة التي حدثت في الماضي.
بحسب التقديرات الأولية، قد تتجاوز تكلفة البارجة الواحدة 10-12 مليار دولار. وفي حال الموافقة على التعديل، سيُطلب من البحرية تقديم تقرير مفصل عن جاهزية التكنولوجيا قبل الحصول على إذن بوضع عارضة السفينة.



