أخبار العالمأمريكا

مبعوث الأمم المتحدة: منطقة البحيرات الكبرى تقف على مفترق طرق

نيويورك-الأمم المتحدة-21-10-2021

قال المبعوث الخاص للأمين العام لمنطقة البحيرات الكبرى، هوانغ شيا، في اجتماع لمجلس الأمن بشأن الوضع في منطقة البحيرات الكبرى بإفريقيا أمس الأربعاء، إن دول المنطقة تقف الآن “على مفترق طرق”.

ويظل التهديد الرئيسي للسلام والاستقرار في هذه المنطقة المحيطة بالوادي المتصدع العظيم، استمرار وجود الجماعات المسلحة.

وأشار إلى “تصاعد الهجمات” سواء من قبل القوى المتحالفة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أو تلك التي شنها “ريد تابارا” ضد مطار بوجومبورا في بوروندي في سبتمبر الماضي.

وقتل منذ بداية هذا العام، في جمهورية الكونغو الديمقراطية وحدها، ما لا يقل عن 1043 مدنياً، من بينهم 233 امرأة و52 طفلاً.

وقال المبعوث الخاص: “لا يزال لهذا العنف عواقب وخيمة على الوضع الإنساني الهش أصلا، وكذلك على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة المتضررة”.

وأبلغ أعضاء المجلس بأن “هذه القوى السلبية ما زالت متورطة في الاستغلال والاتجار غير المشروعين بالموارد الطبيعية التي تمول عائدات شراء الأسلحة والتجنيد”.

وبالرغم من التحديات، سلط المبعوث الخاص الضوء على العديد من المبادرات الثنائية والإقليمية، قائلاً إنها “تشهد على ظهور مجتمع مدرك للقيمة المضافة للحوار والتعاون”.

وأشار أيضا إلى عمليات النقل السلمية الشاملة للسلطة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، فضلا عن توقيع وتنفيذ اتفاقات السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان والسودان،مشددا على ضرورة”تعزيز هذه الإنجازات بشكل مستدام مع مواجهة التحديات المستمرة بحزم”.

وقبل الجائحة، كان 15 مليون شخص في جميع أنحاء منطقة البحيرات العظمى قد نزحوا بالفعل من ديارهم، وكانوا يواجهون سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي بشكل متزايد.

وكرر شيا، دعوة الأمين العام إلى مزيد من التضامن لتيسير الحصول على اللقاحات وتعزيز النظم الصحية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تم توفير 36 مليون جرعة فقط من اللقاح في منطقة يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 450 مليون شخص

كما قدمت مارثا آما أكيا بوبي، مساعدة الأمين العام لإفريقيا في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام، إحاطة لأعضاء المجلس.

وقالت إن الأمم المتحدة تعيد تشكيل وجودها في المنطقة لمواجهة التحديات على أفضل وجه، مع تسليط الضوء على بعض المجالات التي تشتد فيها الحاجة إلى دعم المجلس.

كما لفتت الانتباه إلى أن “نشاط الجماعات المسلحة هو أحد أعراض انعدام الأمن في المنطقة”، وبالتالي “يجب معالجة الظروف التي تقوي تلك الجماعات من المنبع”.

ومن بين هذه الأسباب الجذرية الرئيسية، الاستغلال غير المشروع والاتجار الإقليمي بالموارد الطبيعية، قائلة إنهما يساهمان في تمويل شبكات الجماعات المسلحة ولكنهما أيضا “يخلقان اقتصادا موازيا على حساب ميزانيات الدول التي تستمر عائداتها في التناقص”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق