آسياأخبار العالم

كوريا الشمالية:  أي مناقشة لنزع سلاحنا النووي تعدّ “استفزاز سياسي خطيراً”

أكدت كوريا الشمالية اليوم الاثنين، أن المناقشات التي جرت خلال قمة بين بكين وطوكيو وسيول بشأن نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية تشكل “استفزازا سياسيا خطرا” وتنتهك وضعها الدستوري كدولة تملك السلاح النووي.

فبعد اتفاق الصين واليابان وكوريا الجنوبية اليوم على نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، أكدت كوريا الشمالية  أنّ نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية يخلق فراغاً ويعجّل بالحرب.

فيما اعتبرته أن أي مناقشة لنزع السلاح النووي تُعدّ استفزازاً خطيراً وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

ويأتي ذلك بعدما اتفقت كوريا الجنوبية والصين واليابان، في وقتٍ سابق اليوم خلال قمّتها الأولى منذ خمس سنوات التي نُظّمت في سيول على أنّ نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية والاستقرار فيها “يصبّان في المصلحة المشتركة لبلادنا”.

وقالت هذه الدول، في بيانٍ مشترك إنّ السلام في شبه الجزيرة “يصبّ في مصلحتنا المشتركة”، وأعادت تأكيد التزامها “نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وبذل الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية” لهذه القضية.

بدوره قال رئيس الوزراء الياباني، “فوميو كيشيدا”: “لقد أعدنا تأكيد أنّ نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يصبّان في المصلحة المشتركة لبلادنا”.

واجتمع رئيس الوزراء الياباني والرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول، ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في قمة ثلاثية هي الأولى من نوعها منذ 2019، بعد توقف بسبب جائحة “كوفيد 19” والنزاعات التاريخية بين سيول وطوكيو.

وقُبيل افتتاح القمّة، أبلغت كوريا الشماليّة خفر السواحل اليابانيّين بأنّ نافذة إطلاق الصاروخ الذي سيضع القمر الاصطناعي في المدار، والتي تستمرّ ثمانية أيّام، فُتحت ليل الأحد الاثنين وحدّدت ثلاث مناطق خطر بحري قرب شبه الجزيرة الكورية وجزيرة لوزون الفلبينية حيث يمكن أن يسقط حطام من الصاروخ.

وبذلك، أكدت بيونغ يانغ المعلومات الواردة من أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والتي تفيد بأن بيونغ يانغ تنوي وضع قمر اصطناعي لأهداف عسكرية في المدار مجددا هذا ويذكر أن بيونغ يانغ قد أطلقت ثلاثة أقمار اصطناعية، وضع فقط آخرها في المدار بنجاح ما أثار إدانة دولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق