أخبار العالمأوروبا

وزيرة خارجية السويد تواجه نظيرها التركي بفضح أطماع أردوغان وإرهابه


أنقرة-تركيا-15-10-2020
اتهمت وزيرة الخارجية السويدية،، آن ليندي، نظام الرئيس التركي أردوغان بإشعال الصراعات في سوريا، وليبيا، وإقليم ناغورني قاره باغ، وواجهته بانتهاكاته المتكررة لسيادة دول البحر المتوسط.
المشاجرة جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها التركي، مولود جاويش أوغلو في العاصمة أنقرة، في حالة أظهرت الغضب الأوروبي من سياسات أنقرة العدائية.
وطالبت الوزيرة السويدية بانسحاب القوات التركية المحتلة من الأراضي السورية، متهمة أنقرة بالمسؤولية عن تقسيم سوريا واضطهاد الأكراد.
كما أعربت عن رفضها لتصاعد الانتهاكات الحقوقية والاعتقالات الممنهجة ضد الأكراد في الداخل التركي.
وقالت ليندي، وهي واقفة بجانب نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو، “الموقف القوي للاتحاد الأوروبي ما زال كما هو.. مستمرون في حث تركيا على الانسحاب”.
وأضافت، أن الاتحاد الأوروبي يتوقع كذلك خطوات بناءة إزاء الديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا.
وانتقدت ليندي أيضا قرار أنقرة الخاص باستئناف عمليات التنقيب في شرق البحر المتوسط، حيث يدور نزاع بين تركيا وكل من اليونان وقبرص، عضوتي الاتحاد الأوروبي، حول السيادة على المياه الإقليمية.
وعبّر مولود جاويش أوغلو بوضوح عن غضبه حيث توجه المؤتمر الصحفي صوب جهة غير متوقعة.
وقال “تحاولون إلقاء درس عن حقوق الإنسان والقوانين الدولية عبر التصرف بتعال واستخدام كلمة حث”.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يحث تركيا على الانسحاب من شمال غرب سوريا لأن “ثلاثة ملايين لاجئ آخرين سيأتون إلى تركيا ثم إلى الدول الأوروبية”.
ثم سأل لماذا لا تدافع السويد عن حقوق القبارصة الأتراك.
وردا على ذلك قالت ليندي إنها كـ”ضيفة” لن تنخرط في نزاع. وأضافت “آمل أن تتاح لكل فرد في تركيا فرصة للتعبير عن آرائه بشكل صريح كما تفعل أيها الوزير. شكرا”.
وعندئذ التفت لها مولود جاويش أوغلو مرة أخرى، وقال “في تركيا يمكن للجميع التعبير عن آرائهم ولكن ليس لدينا هذه المعايير المزدوجة”.

ولم تكن السويد فاعلة بشكل عملي في التصدي للإرهاب بمنطقة الساحل حتى دفعت ليندي-التي تنتمي إلى الحزب الإشتراكي الديمقراطي- حكومة بلادها في مارس 2020 إلى إرسال قوة تدخل سريع قوامها 150 جنديًا وطائرات هليكوبتر إلى مالي.
وانضمت القوات السويدية إلى فرقة عمل “تاكوبا” التي تقودها فرنسا في محاربة المسلحين المرتبطين بالقاعدة وتنظيم داعش في منطقة الساحل.
وكانت فرنسا وعدد من حلفائها الأوروبيين والأفارقة شكلت قوة المهام التي أُطلق عليها (تاكوبا) من قوات خاصة أوروبية، إلى جانب جيشي مالي والنيجر،لمحاربة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق