قائد الجيش الباكستاني يصل إلى طهران.. وبقائي: لا يمكن القول إن الاتفاق أصبح قريباً

قسم الأخبار الدولية 22-05-2026
قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يصل إلى طهران في إطار الوساطة مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وحلّ الخلافات، بحسب ما نقلت وكالة “إيسنا”.
وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار الوساطة مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وحلّ الخلافات، بحسب ما نقلت وكالة “إيسنا”.
وأضافت الوكالة أنّ بعض المسؤولين أكّدوا أنّ حضور قائد الجيش الباكستاني لا يعني بالضرورة حتمية التوصّل إلى تفاهم بشأن الإطار الأولي.
“إنهاء الحرب في جميع الجبهات مهم“
وفي الإطار عينه، نقلت “تسنيم” عن المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تعقيباً على الزيارة قوله، إنّ “هذه الزيارات هي استمرار للمسار الدبلوماسي ذاته”.
وأضاف: “لا يمكننا القول إننا وصلنا بالضرورة إلى مرحلة أصبح فيها الاتفاق قريباً”، مضيفاً أنّ “ثمّة وفداً قطرياً يجري محادثات مع وزير الخارجية عباس عراقتشي”، إلا أنّ “الوسيط في المفاوضات لا يزال الطرف الباكستاني”.
وعن النووي، قال بقائي إنه ليس من المقرّر في هذه المرحلة مناقشة هذا الملف، مؤكّداً أنّ “إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان هو موضوع مهم”.
“المهم أولاً الوصول إلى إنهاء الحرب بِمُحدّدات تضمن مصالحنا“
وأضاف بقائي أنّ “الخلافات بين إيران وأميركا عميقة لدرجة أنه لا يمكن القول إننا سنصل حتماً إلى نتيجة عبر بضع جولات دبلوماسية”.
وشدد على حق طهران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، قائلاً: “نحن أعضاء في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية”.
وأردف: “لن نصل إلى نتيجة في هذه المرحلة إذا أردنا نقاش تفاصيل اليورانيوم عالي التخصيب”، مشيراً إلى أنه من الضروري أولاً الوصول إلى إنهاء الحرب بِمُحدّدات “تضمن مصالحنا وتبدّد مخاوفنا ثم نتحدّث أو لا نتحدّث عن المواضيع الأخرى”.
وفي وقتٍ سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنّ بلاده أحرزت بعض التقدّم مع إيران، مردفاً: “لكنني لا أريد المبالغة”.
وأُعلن اليوم عن مبادرة مشتركة بين الصين وباكستان سيناقشها رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف خلال زيارة لبيجين غداً، في وقتٍ التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لدراسة مقترحات حلّ الخلافات.
وكان مصدر إيراني كبير قد صرّح لـ “رويترز”، أمس الخميس، بأنّ التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لم يتمّ حتى الآن، لكنّ الفجوات تقلّصت، مضيفاً أنّ تخصيب اليورانيوم وسيطرة إيران على مضيق هرمز لا يزالان بين نقاط الخلاف الرئيسة.



