أخبار العالمأوروبا

قائد الجيش الأوكراني: جنودنا يقاتلون بأسلحة “قليلة أو حتى معدومة”

كشف قائد الجيش الأوكراني “ألكسندر سيرسكي”  أن جنوده يقاتلون على الجبهة “بأسلحة وذخائر قليلة أو حتى معدومة”، مجددا دعوته الغرب وخاصة فرنسا إلى تسليم العتاد الحربي إلى بلده “بوتيرة أسرع” في وجه جيش روسي كثف عملياته الجوية.

وقال سيرسكي خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الأوكرانية إن قوات الدفاع تنجز مهامَّ على طول خط الجبهة بأسلحة وذخائر قليلة أو حتى معدومة.

وقال ايضا: “تقدم العدو من حيث الذخائر كان يضاهي قبل بضعة أيام 6 في مقابل 1” بالنسبة إلينا… أن الوضع بات “متأزما” في بعض المواقع.”

وأكد أن  الدفاع الروسي كثفت بشكل كبير أنشطة” قواتها الجوية، مستخدمة قنابل جوية مسيرة “تدمر مواقعنا”.

من جهته، قال المتحدث باسم الدفاع الجوي الأوكراني إن الجيش الروسي قصف مقاطعات في أقصى غرب البلاد مستهدفا منشآت للطاقة بأكملها والبنية التحتية في لفيف ومحيطها.

قائد الجيش الأوكراني كشف أن “القصف المتواصل” ونقص الذخائر دفعا عناصره إلى الانسحاب من مدينة أفدييفيكا التي استولى عليها الروس مؤخرا في منطقة دونيتسك. دعيا الحلفاء الغربيين إلى تسليم الذخائر والأسلحة “بوتيرة أسرع وبكميات كافية”، مكرِّرا دعوات أطلقها مسؤولون أوكرانيون عديدون.

حلف شمال الأطلسي الناتو قد ذكر أن أوكرانيا طلبت تزويدها بإمدادات دفاع جوي خلال اجتماع استثنائي لمجلس الحلف وأوكرانيا، بعدما شنت روسيا سلسلة من الهجمات الصاروخية على البنية التحتية الحيوية والطاقة.

وقالت البعثة إن وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف أطلع أعضاء الحلف على تداعيات الهجمات، وطلب منهم توفير مزيد من العتاد لردع الصواريخ المستقبلية.

وتسبب نقص الأسلحة الذي تعاني منه أوكرانيا في نقص الجنود على الجبهة حيث كشف سيرسكي أن عدد الجنود الإضافيين للجيش المقدر بـ500 ألف والذي أعلن عنه الرئيس فولوديمير زيلينسكي أعيد النظر فيه لخفضه.

بحسب رئيس شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “بوريل”، أوضح ان الإتحاد بصدد استكمال خطة لإستخدام فوائد الاحتياطات المالية الروسية المجمدة لدى دول الاتحاد، لتمويل أوكرانيا بالسلاح والذخيرة وليس للمساعدة في إعادة إعمارها فحسب.

المقترح طُرح كجزء من إستراتيجية أوسع لتعزيز الإنفاق الدفاعي في الاتحاد الأوروبي، ويقضي بتحويل هذه الأموال أو جزء منها إلى صندوق السلام الأوروبي لتُخصص لتسليح أوكرانيا أو لتنمية قاعدة صناعاتها العسكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق