فضيحة المهل الوهمية”: إيران تكذب ترامب رسمياً.. لم نطلب مهلة الـ 10 أيام، ولا رد نهائياً على “خطة السلام” الأمريكية!

قسم البحوث والدراسات 29-.3-2026
فضيحة المهل الوهمية”: وول ستريت جورنال تكشف المستور: إيران تكذب ترامب رسمياً.. لم نطلب مهلة الـ 10 أيام، ولا رد نهائياً على “خطة السلام” الأمريكية!
في ضربة موجعة لمصداقية “فن الصفقة” الذي يروج له دونالد ترامب، فجرت صحيفة “وول ستريت جورنال” فضيحة دبلوماسية مدوية، ناقلة عن وسطاء دوليين أن الرواية الأمريكية حول طلب طهران تأجيل ضرب منشآت الطاقة هي “محض خيال” سياسي يهدف للتغطية على مأزق واشنطن.
تفكيك “الأكاذيب البيضاء” لترامب ورد الفعل الإيراني:
التأجيل من طرف واحد” لم تطلب إيران شيئاً:
كشف الوسطاء بوضوح أن إيران لم تطلب تعليق ضربات محطات الطاقة لمدة 10 أيام كما زعم ترامب. الحقيقة المرة هي أن واشنطن هي من قررت التأجيل “منفرداً” بعدما اصطدمت بحقائق الميدان وعجز القواعد، فاختلق ترامب قصة “الطلب الإيراني” ليحفظ ما تبقى من هيبة قراره العسكري.
“لا رد نهائياً” خطة الـ 15 نقطة معلقة:
بينما كان ترامب يروج لـ “مفاوضات جادة ومثمرة”، أكدت المصادر أن إيران لم تقدم بعد رداً نهائياً على المقترح الأمريكي المكون من 15 بنداً. طهران لا تزال تدرس المقترح ببرود أعصاب، وترفض الانصياع لمنطق “المهل الزمنية” التي يحاول البيت الأبيض فرضها عبر تويتر.
“التفاوض مع الذات” تأكيد الرواية الإيرانية:
هذه التسريبات تؤكد صحة تصريحات “مقر خاتم الأنبياء” التي سخرت من ترامب قائلة: “أمريكا تتفاوض مع نفسها”. ترامب بات يخلق سيناريوهات تفاوضية وهمية، ويضع مهلاً، ثم يمددها بناء على “طلبات متخيلة” فقط ليهرب من فخ الحرب الشاملة التي لا يملك تصوراً لنهايتها.
“مأزق الصدق” ورطة ترامب أمام ناخبيه:
كشف “وول ستريت جورنال” يضع ترامب في موقف حرج؛ فإذا كانت إيران لم تطلب التأجيل ولم ترد على الاتفاق، فبناء على ماذا يعطل الرئيس الأمريكي وعيده بـ “المحو”؟ الحقيقة هي أن “الردع الإيراني” هو من فرض المهلة، وليس “فن الصفقة”.
الخلاصة:
طهران تنجح في “تعرية” الخطاب الأمريكي وإظهار ترامب بمظهر من يختلق الانتصارات الوهمية؛ فهل يجرؤ ترامب على العودة لغة التهديد بعد أن فضحه الوسطاء، أم سيستمر في مسلسل “التفاوض مع الخيال”؟



