شمال افريقيا

طرابلس: أصابع على الزناد في انتظار المجهول

طرابلس – ليبيا – 14-02-2020


تجددت المعارك بين طرفي النزاع في محيط العاصمة الليبية طرابلس برغم قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار.
وصدت القوات المسلحة العربية الليبية،الخميس، هجوما نفذ من قبل قوات الوفاق في محور مشروع الهضبة في طرابلس.
وقال مصدر بالجيش الوطني الليبي إنه أفرادا تابعين للكتيبة 210 مشاة تمكنوا من قتل ثلاثة عناصر من قوات السراج والتحفظ على جثة واحدة فيما تم سحب البقية من قبل تلك القوات.
كما تم تعليق الرحلات بمطار معيتيقة الدولي بعد تعرضه إلى قصف بصاروخ، وذلك بعد ساعات من تبنّي مجلس الأمن الدولي قرارا يلزم كل الأطراف الليبية بوقف إطلاق النار،في حين قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي خالد المحجوب إن المجموعات المسلحة أطلقت عدة قذائف عشوائية على مناطق في العاصمة استهدفت جامعة طرابلس، ومنازل مدنيين في شارع البطاطا مما تسبب في وفاة امرأة، مضيفا أنها محاولة من هذه المجموعات لتأليب الرأي العام ضد الجيش الليبي واتهامه بالتسبب في هذه الإنتهاكات، بهدف جلب قوات مراقبة دولية إلى المنطقة.
من جهته، اعترف آمر سلاح المدفعية التابع لحكومة السراج، فرج مصطفى خليل، في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك، بأن قوات الوفاق شنّت أمس ما وصفه بأكبر هجوم على مواقع الجيش جنوب العاصمة طرابلس بالقذائف والمدفعية، مشيرا إلى سقوط ثلاثة صواريخ جراد على شارع البطاطا.
تأتي عمليات خرق وقف إطلاق النار من قبل الميليشيات المسلحة واتهام الجيش العربي الليبي بذلك،في وقت نشرت حكومة السراج المرتزقة القادمين عبر تركيا في مواقع القتال في محاولة لتحقيق مكسب على الأرض حول طرابلس من ناحية،ولصرف أنظار القوات المسلحة عن الحشد العسكري في مدينة مصراتة الذي استقوى بمرتزقة أردوغان في محاولة للهجوم على مدينة سرت،في ظل المأزق الذي تردت فيه حكومة السراج محليا ودوليا بجلب المرتزقة وتبديد الأموال الليبية والقبول بالإحتلال التركي بما يفقد ليبيا ما تبقى من سيادة هتكت مقوماتها أصلا الميليشيات المسلحة وجماعة الإسلام السياسي،إلى درجة أن أغلب المتابعين للأوضاع في ليبيا إلى جانب التقارير والكتابات الصادرة في الغرب،يتساءلون عن أي معنى وقيمة للإحتفال بـ”فبراير” الذي وصفه كاتب فرنسي بأنه”عنوان كبير للسطو والقمع والظلام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق