أخبار العالمإفريقيا

شيوخ الفتنة والفتاوي حسب الطلب..الغرياني نموذجا!

أنقرة-تركيا-24-6-2020
لا يتوانى مفتي ليبيا المعزول، الصادق الغرياني، المقيم في تركيا، والمعروف بـ”مفتي الإرهاب”، عن إصدار فتاويه المحرضة ضد قوات الجيش الوطني الليبي، إذ يخرج بين الحين والآخر بفتاوى تدعو إلى العنف والقتال بين أبناء الوطن الواحد، موظفًا الدين ضدّ أي معارض لمنهجه المتطرف الرافض لإنهاء حالة الفوضى، وبناء دولة مستقرة.

ولم يكتف الغرياني بالتحريض ضد مدن وقبائل بعينها في ضرب صريح للنسيج الإجتماعي الوطني الليبي، بل تعدى ذلك إلى شرعنة للعمليات الإرهابية، وتفجير الشباب لأنفسهم ضد قوات الجيش الليبي.

واعتبر “الغرياني” أن إخراج المجرمين والمعتقلين الإرهابتين من سجون “الوفاق” هو دعامة من دعائم النصر، وبالفعل،عندما دخلت الميليشيات صرمان وصبراتة، أطلقت سراحهم ونفذت عمليات إعدام في الشوارع، ونهبت محلات تجارية، وحرقت بيوتا ومراكز أمنية، واعتدت على أملاك عامة وخاصة، وسط تنديد محلي ودولي بانتهاكاتها.

كما أفتى بعدم خطورة “كورونا”فى سبيل مشروعه الإرهابي وخلال السنوات الماضية، اعتمدت الميليشيات المسلحة في ليبيا إبان أحداث فبراير 2011، على فتاوى “الغرياني” كذريعة للقتل، حتى إنه اعتبر أعضاء البرلمان الليبي والجيش الوطني كُفارًا يجب قتلهم، مستخدمًا الخطاب الداعشي المتطرف في حشد الشباب في مواجهة الجيش، وبفعل هذا الدور وانحيازه لصف الجماعات الإسلاموية وحمل السلاح، عُزل من موقعه كمفتٍ للديار الليبية في 2014.

ويمتلك “الغرياني” ثروة طائلة تصل إلى أكثر من 100 مليون دولار موجودة في مصارف قطر وتركيا وبريطانيا، وهي من أموال الزكاة والتمويلات الخارجية لجماعة “الإخوان” ، كما يعتبر عضوًا في ذراع جماعة الإخوان الدعوية المسمى بـ”الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي يتزعمه يوسف القرضاوي الهارب إلى قطر.

في إحدى المرات،وصف من ينتقد قطر بأنه”أحقر من الكلب”!

ويوصف الغرياني في ليبيا بـ(مفتي الفتنة والإرهاب والدّم)، ويعدّ من أهمّ الأبواق التي تعوّل تركيا على فتاواه المضلّلة، كغطاء لشرعنة تدخلها العسكري في ليبيا وسلاح للسيطرة على ثروات الليبيين وخدمة مشروعها التوسعي في المنطقة وتحقيق الهيمنة.

وأدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، الفتوى التي أصدرها مفتي الدم، بتكفير الجيش الوطني الليبي واستباحة دمائهم وأخذ غنائمهم، وأنه يجب معاملة أسرى الجيش الليبي الذين يقعون في أيدي ميلشيات “الوفاق” معاملة التتار والمغول،حسب قوله حرفيا.

وأفاد المرصد بأن المفتي المعزول بث فتواه عبر إحدى القنوات من داخل الأراضي التركية، وتأتي هذه الفتوى في ضوء الحرب الإعلامية التي تشنها تركيا ضد الجيش الوطني الليبي.

وأكد المرصد أن فتاوى الصادق الغرياني تأتي دائمًا لتأجيج الوضع السياسي في ليبيا في حين أن الدين الإسلامي حرم الحض على القتل وتكفير الناس واستباحة أعراضهم وأموالهم.

واستعرض المرصد أبرز الفتاوى الشاذة للغرياني، وكان منها: تحريم تكرار الحج والعمرة ودفع هذه الأموال لمليشيات الإسلام السياسي المسلحة لقتال الجيش الوطني الليبي، كما أفتى بعدم جواز الصلاة لمن يدعو إلى نصرة الجيش الليبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق