أخبار العالمالشرق الأوسطبحوث ودراسات

ستارمر: بريطانيا لن تدعم الحصار الأميركي المعلن لمضيق هرمز

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، لشبكة «بي بي سي» أن لندن لا تدعم الحصار الأميركي لمضيق هرمز، وذلك قبل ساعات من الموعد الذي حددته واشنطن لبدء حصار الموانئ الإيرانية.

وقال ستارمر: «لا ندعم الحصار»، مضيفًا: «كنا واضحين بأننا لن نسمح بأن ننجرّ إلى هذه الحرب»، رغم أن بريطانيا شاركت في بعض «الإجراءات الدفاعية» منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير.

وكان ترمب أكد لشبكة «فوكس نيوز» إن دولًا من بينها بريطانيا سترسل كاسحات لإزالة الألغام التي زرعتها إيران في مياه المضيق، من دون أن يوضح كيفية تنفيذ هذه العملية.

ودخلت منطقة الشرق الأوسط، اليوم الاثنين، مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري، مع بدء الولايات المتحدة تنفيذ حصار بحري على الموانئ الإيرانية وممرات الملاحة المرتبطة بمضيق هرمز، بالتزامن مع تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية التي استضافتها إسلام آباد، في تطور يهدد بإعادة إشعال التوترات الإقليمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن الطاقة العالمي.

ويأتي هذا التصعيد بعد فشل أكثر من عشرين ساعة من المحادثات بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق يكرّس وقف إطلاق النار أو يضع إطارًا سياسيًا دائمًا للأزمة، ما دفع الإدارة الأميركية إلى الإعلان عن إجراءات بحرية تبدأ من مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز المسال عالميًا، الأمر الذي انعكس سريعًا على الأسواق مع قفزة حادة في أسعار الخام العالمية.

في المقابل، سارعت طهران إلى رفض الخطوة الأميركية، مؤكدة أنها لن ترضخ لما وصفته بـ«التهديدات»، فيما حذرت مؤسساتها السياسية والعسكرية من تداعيات أي محاولة لفرض حصار على المضيق، ما يثير مخاوف من احتمال انزلاق الموقف إلى مواجهات بحرية مباشرة قد تتجاوز حدود الأزمة الثنائية بين البلدين وتمتد إلى أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق