آسياأخبار العالمأمريكاالشرق الأوسط

روسيا تحث إيران و”الأطراف الأخرى” على التحلي بضبط النفس

قال الكرملين، اليوم الخميس، إن هناك تصعيدا غير مسبوق للتوتر حول إيران مع نقل الولايات المتحدة أصولا عسكرية إلى الشرق الأوسط، مضيفا أن موسكو تحث طهران و«الأطراف الأخرى» على التحلي بالحكمة وضبط النفس.

وقال الكرملين إن التدريبات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا تم التخطيط لها قبل وقت طويل من التوتر الحالي.

وعززت الولايات المتحدة قواتها في المنطقة بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت يبقي فيه على خيار استخدام القوة ضد إيران.كما رفعت إسرائيل حالة التأهب هجومًا ودفاعًا، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في ظل التوترات مع إيران، بحسب مصادر شبكة سي إن إن.وأفادت مصادر في إسرائيل بأن الجيش الأميركي مستعد لحرب واسعة النطاق في إيران، ودخل في حالة «حصار»، لكنه ينتظر قرار ترمب.

وأوضحت المصادر نفسها لموقع «والا» الإسرائيلي أن الإدارة الأميركية، خلافًا للتوقعات، لا تنتظر حاملة الطائرات (فورد)، وأن حجم الطائرات والسفن، بما فيها تلك التي لم يُنشر عنها شيء في وسائل الإعلام، كاف لشن هجوم واسع النطاق.وتشير التقييمات في إسرائيل الآن إلى أن الأميركيين أقرب إلى شن هجوم من التوصل إلى اتفاق، وبالتالي فإن جميع تشكيلات الجيش الإسرائيلي تستعد للدفاع عن الجبهة الداخلية.

وواصلت بعض الدول تحذير رعاياها من البقاء في إيران، وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم الخميس، إن على جميع البولنديين مغادرة إيران فورا وحذر من أن الصراع العسكري المحتمل قد يجعل الإجلاء أمرا غير ممكن في غضون ساعات.وأضاف «من فضلكم غادروا إيران فورا… ولا تتوجهوا لهذا البلد تحت أي ظرف من الظروف».ومع انخراط واشنطن وطهران في مفاوضات تتناول البرنامج النووي الإيراني، فإن الولايات المتحدة تسعى لتوسيع نطاق المحادثات ليشمل أمورا أخرى مثل مخزون إيران من الصواريخ.

وتتمسك إيران باستعدادها فقط لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات وتؤكد أنها لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم بشكل كامل أو تناقش برنامجها الصاروخي.قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الخميس، إنه لا يمكن لأي بلد أن يحرم طهران من حقّها في تخصيب اليورانيوم، في ظلّ التوتّر المحتدم مع واشنطن والمفاوضات غير المباشرة الرامية إلى التوصّل إلى اتفاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق