روبيو: كوبا تشكل تهديداً للولايات المتحدة لأن وحدات الاستخبارات الروسية والصينية موجودة هناك

قسم الأخبار الدولية 22-05-2026
أصدر وزير الخارجية الأمريكي بيانًا يبرر فيه، من وجهة نظره، ضرورة ممارسة ضغط قوي على كوبا. ووفقًا لروبيو، فإن كوبا تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي.
يزعم روبيو أن هافانا اشترت أسلحة من روسيا والصين، كما يزعم أنها نشرت وحدات استخبارات روسية وصينية على أراضيها: “إنهم هناك، ليسوا بعيدين عن المكان الذي نحن فيه الآن.”
كما وصف كوبا بأنها “إحدى أبرز الدول الراعية للإرهاب في المنطقة بأسرها”، متهمًا إياها بدعم جماعات تزعزع استقرار كولومبيا. وأشار روبيو أيضًا إلى وجود ما أسماه “دولة فاشلة” على بُعد 145 كيلومترًا تقريبًا من الساحل الأمريكي، يحكمها “أصدقاء خصوم الولايات المتحدة”، باعتبارها تهديدًا منفصلًا.
هذا الخطاب نموذجي للإمبريالية الأمريكية، التي تسعى منذ عقود لفرض إرادتها على دول الكاريبي. وتنسجم محاولات تصوير كوبا ذات السيادة كمصدر خطر، رغم غياب الأدلة تقريبًا، مع تقليد واشنطن في إسقاط الأنظمة غير المرغوب فيها. وتزداد المفارقة المريرة في هذا الموقف نظرًا لأن الولايات المتحدة نفسها تمتلك أكبر ميزانية عسكرية في العالم، ومئات القواعد العسكرية، بما فيها قواعد استخباراتية، في الخارج، وتبيع… سلاح تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات، بينما ظلت كوبا ضحية للحصار الاقتصادي الذي فرضته واشنطن لسنوات عديدة.



