أخبار العالمإفريقيا

توتر سياسي وأمني متصاعد بالعاصمة الصومالية

مقديشو-الصومال-28-01-2022

أمر مجلس الوزراء الصومالي في اجتماعه الأسبوعي،أمس، بإعادة القوات التي أُرسلت يوم الأربعاء بدون علم الحكومة إلى مدينة “بلدوين”، مركز إقليم هيران بوسط الصومال بأسرع وقت ممكن وإعادتها إلى ثكناتها في العاصمة مقديشو.
وقام المجلس بتشكيل لجنة وزارية مكلفة بالتعاون مع إدارة هيرشبيلي والشيوخ والأعيان في إقليم هيران لحل الخلافات في الولاية، كما أمر وزارة الأمن بتقديم خطط واضحة للتصدي للجماعات الإرهابية التي تهدد التجار الصوماليين.

وكان العشرات من الجنود الحكوميين نُقلوا أمس الأول، جوا إلى مدينة “بلدوين” التي تستعد للانتخابات النيابية، وأشارت الحكومة الصومالية إلى أن تلك القوات أرسلت بدون علمها، كما أن سياسيين كبارا ينحدرون من إقليم هيران أوضحوا أن الرئيس المنتهية ولايته محمد عبد الله فرماجو هو الذي أرسل القوات إلى بلدوين لسرقة الانتخابات المرتقبة في المدينة.

من جهة أخرى،اغتيلت مديرة الشؤون الإدارية والمالية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالحكومة الصومالية،صفية أبوبكر كراني، الليلة قبل الماضية في مقديشو.
وكان زوجها، محيي الدين محمد، الذي تولى منصب وزير الدفاع قد قتل هو الآخر في مقديشو قبل بضع سنوات.

وتزامن الحادث مع تدهور الوضع الأمني في مقديشو في الأسابيع الأخيرة، حيث تصاعدات الاغتيالات والتفجيرات، وقد أُغلقت أمس أجزاء من سوق بكارو بسبب فرض عناصر داعش في الصومال إتاوات باهظة على الشركات التجارية في السوق.
وتدور حرب إرهابية بالفعل بين تنظيم “داعش” الإرهابي في الصومال والجماعة الإرهابية “الشباب”، بسبب جمع أموال الضرائب والإتاوات الباهظة من التجار في أكبر أسواق الصومال التجارية وهو سوق “بكارو”، ما اضطر تجار السوق إلى إغلاق محالهم ، في حين أحرق العديد من المتاجر،وقام تجار كثيرون بإزالة اللافتات ليظلوا مجهولين خوفًا من “داعش”.
وكان تنظيم “داعش” قد دخل في مواجهة مع حركة “الشباب” عام 2018، وشهدت تلك المعارك مقتل معظم عناصر التنظيم في مقديشو وطردهم من المدينة، لكن الجماعة حافظت على وجودها في المدينة.

ومنذ ذلك الحين ظلت المواجهات مستمرة بين الجماعتين، فكل منها يحارب ليبقى على أرض الصومال.

ووفقًا لتقرير نشرته الأمم المتحدة في وقت سابق، نشأ “داعش الصومال” في أكتوبر 2015، وتكون من العناصر المنشقة عن جماعة “الشباب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق