أخبار العالمإفريقيا

تفكيك خلية “فيسبوكية” تنشط مع المخابرات التركية لصالح “النهضة” وقياداتها

 تونس-13-9-2021

قال مصدر أمني تونسي رفيع لـ”الوسط نيوز” إن وحدة مختصة من الحرس الوطني تمكنت من تفكيك خلية” فيسبوكية” تنشط مع المخابرات التركية انطلاقا من الأراضي التونسية.

وتشير تفاصيل الأبحاث أن شابا تونسيا تحصل على تمويلات ضخمة من تركيا واستعان بها في انشاء” شركة انتاج” وافتتح مقرين سريين بالقلعة الكبرى وأكودة من ولاية سوسة، وجلب آلات ضخمة تُعنى بالتنصت وتخزين المعطيات الخاصة بالأشخاص والمؤسسات وهي آلات باهظة الثمن ولا يمكن استعمالها إلا من طرف أجهزة الدولة.

وتفيد التحقيقات بأن “شركة الإنتاج” الوهمية تولت إنشاء 50 صفحة فيسبوكية وانتدبت 30 شخصا من بينهم صحفيون يتحصلون على مبالغ مالية ضخمة وسفريات إلى تركيا لتكوينهم من طرف ضباط استخبارات أتراك .

وتضيف ذات الأبحاث أنه يتم في مرحلة أولى إحداث صفحة فيسبوكية عادية تُعنى بإحدى الظواهر الرياضية أو الاجتماعية وعند ارتفاع عدد المقبلين عليها يتم دمغجتهم وتحويلها إلى صفحات تعنى بالشأن السياسي.

ويتولى المشرفون على هذه الصفحات”صناعة رأي عام” معارض لكل من ينتقد حركة “النهضة” وقياداتها والنظام التركي، كما تقوم بنقل معطيات” أمنية” تونسية إلى المخابرات التركية. كما تقوم هذه الصفحات بمهاجمة رئيس الجمهورية قيس سعيد وافراد عائلته.

وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بسوسة 2، قد أذنت يوم الجمعة الماضي، بالإحتفاظ بستة أشخاص، وذلك على إثر قيام فرقة خاصة بالتحول إلى مقر الشركة في القلعة الكبرى، تحوم حولها شبهات متعلقة بالاعتداء على أمن الدولة والحصول على تمويلات أجنبية وتبييض الأموال والإساءة إلى الغير عبر شبكة الاتصال العمومي، بحسب ما أكده الناطق الرسمي باسم المحكمة، علي عبد المولى.

وأوضح المصدر ذاته، أنه الفرقة المختصة المكلفة بالملف قامت بإيقاف 7 أشخاص من بين العاملين في الشركة، قبل أن تأذن النيابة العمومية بمنعه من السفر والاحتفاظ بستة منهم والإبقاء على السابع في حالة سراح، مع إدراج 3 أشخاص بالتفتيش، وهم صاحب الشركة وزوجته وشخص آخر، وثلاثتهم موجودون خارج أرض الوطن.

كما حجزت الوحدات الأمنية 23 وحدة مركزية، تم عرضها على المخابر الجنائية والعلمية، للتثبت من نشاط الشركة المختصة في المجال الإعلامي والتأثير، والتي تشغل صحفيين ورئيس تحرير وموظفين ماليين وإداريين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق