الشرق الأوسط

تحرك أوروبي لإنقاذ الصفقة النووية مع إيران

بروكسل- بلجيكا -11-02-2020


أعاد الإتحاد الأوروبي التذكير بدوره كمنسق للإتفاق الموقع بين المجموعة الدولية وإيران عام 2015 بشأن أنشطتها النووية.
وتم تكليف الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد جوزف بوريل، بلعب دور المنسق بين الأطراف الموقعة، بعد الإنسحاب الأمريكي الأحادي الجانب عام 2018،وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بالإضافة إلى إيران.
وفي هذا الإطار، أوضح بيتر ستانو المتحدث باسم جوزف بوريل ، أن هذا الأخير يقوم باستطلاع كافة طلبات وأراء الأطراف الموقعة والتعامل معها ضمن أطر الإتفاق الذي تبناه مجلس الأمن الدولي.
وكان يعلق على تصريحات سابقة لجوزيف بوريل، عبر خلالها عن “قبوله” فكرة توسيع إطار الإتفاق ليشمل قضايا مقلقة أخرى مثل برنامج إيران للصواريخ البالستية.
ويرى المراقبون أن موقف بوريل يتناقض مع موقف من سبقته في المنصب،الإيطالية فيديريكا موغيريني، التي كانت تؤكد على أن كافة التصرفات الإيرانية المتعلقة بدورها الإقليمي ونشاطها العسكري يجب أن تُعالج بشكل منفصل خارج إطار الصفقة النووية.
وأوضح المتحدث أن الإجتماع القادم لممثلي الأطراف المنخرطة في الإتفاق النووي، والمقرر في وقت لاحق من هذا الشهر، سيشكل فرصة للتعامل مع مخاوف وطلبات كل طرف.
وكانت الدول الأوروبية المنخرطة في الإتفاق قد طلبت من بوريل تفعيل آلية حل النزاعات ضمن إطار ذلك الإتفاق.
وزار المسؤول الأوروبي إيران قبل أسبوعين في محاولة لطمأنة طهران باستمرار الأوروبيين في العمل على إنقاذ الصفقة النووية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق