أخبار العالمإفريقيا

العنف أو الرافد الخشن للنشاط السياسي

تونس-25-01-2022


لاتزال تداعيات حادثة مقتل النقيب بالحرس الوطني التونسي، محسن العديلي، الذي وجد معلقًا بحبل في منزله يوم 16 يناير 2022، تثير صدمة لدى الرأي العام، خاصة أن الحادثة وقعت قبل ساعات من الإدلاء بشهادته وتقديم مستندات أمام المحكمة في قضايا تدين حركة”النهضة” الإخوانية.

من جهته،أعلن الكاتب السياسي التونسي نزار الجليدي، تلقيه تهديدات من مجهولين، يتوعدونه بنفس مصير العديلي، الأمر الذي زاد المشهد تعقيدا.
يشار إلى أن الجليدي،المقيم في فرنسا، هو أحد المقربين من العديلي،وأكد مقتل هذا الأخير وليس انتحاره، مستندًا إلى معلومات قال إن العديلي نفسه هو من أخبره بها، وتبرر وفاته في هذا التوقيت.

وكان من المقرر أن يتوجه العديلي إلى جلسة قضائية صبيحة اليوم التالي لوفاته للإدلاء بشهادته في ملف منح تراخيص تاكسي جماعي لإرهابيين عائدين من مناطق النزاع، وهو ما يتنافى مع القانون.

وكانت وزارة العدل التونسية قررت مؤخرا فتح بحث قضائي بشأن”الجهاز السري” لحركة”النهضة” حيث تُوجّه إليه الإتهامات بالوقوف وراء عديد الإغتيالات السياسية على غرار اغتيال السياسييْن التونسييْن شكري بعليد ومحمد البراهمي.

وأوضح أن واقعة العديلي لا تختلف عن واقعة اغتيال ضابط الأمن المصري محمد مبروك، الذي قُتل في 17 نوفمبر 2013، قبل إدلائه بشهادته في قضية تخابر جماعة “الإخوان المسلمين”.

وأشار إلى أن حركة”النهضة” لها طوابير كثيرة تعمل معها وخلايا في كل الإدارات التونسية، مضيفًا “لذا لا تتورع عن الذهاب إلى أكثر من ذلك، إلى شكل هوليوودي مسرحي غير نمطي للاغتيال في تونس”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق