الصين تؤكد على رفض جميع المحاولات لضم “أراضٍ فلسطينية” إلى الكيان وتدعو الدول إلى التصدي لهذه المظالم التاريخية .

قسم الأخبار الدولية 12/02/2026
أعلنت الصين، اليوم الخميس، معارضتها «لجميع المحاولات لضم» أراض فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحفي «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم أو تعدٍّ على أراض فلسطينية».وكانت إسرائيل محط انتقادات، من دول ومنظمات بعد قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أمس توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية. في وقت سابق هذا الشهر.
ويقول منتقدون إن الخطوة التي اتخذتها إسرائيل لتسهيل توسيع المستوطنات وتوسيع نطاق صلاحياتها في الضفة الغربية تسير في اتجاه ضم أراض محتلة.وندد بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية دول في الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية الأخرى، منها مصر وتركيا، بهذه القرارات واصفا إياها بأنها «تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداء على الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة».
ويعارض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عمليات الضم هذه، وقال العام الماضي إنه لن يسمح لإسرائيل باتخاذ مثل هذه الخطوة.وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأخير «قلق للغاية» بشأن هذا الوضع. وأضاف أن غوتيريش حذّر من أن «المسار الحالي على الأرض، بما في ذلك هذا القرار، يقوّض فرص التوصل إلى حل الدولتين».
وتمتد مخاطر الأطماع الإسرائيلية إلى قطاع غزة، بعد عدوان مدمر شنه جيش الاحتلال على الفلسطنيين ومنازلهم.ويسيطر الجيش الإسرائيلي على حوالي 53 بالمئة من غزة، بما في ذلك المنطقة الواقعة في أقصى الجنوب وتضم مدينة رفح المدمرة. وتسيطر حماس على بقية الأراضي حيث يعيش معظم سكان القطاع تقريبا البالغ عددهم نحو مليوني نسمة في مخيمات مكتظة وسط أنقاض الأحياء المدمرة.
ويقول دبلوماسيون أجانب وعاملون في مجال الإغاثة إنه يجب توجيه المساعدات الإنسانية والمأوى إلى المناطق التي يوجد فيها عدد كبير من السكان. ويقول الدبلوماسيون، بحسب وكالة رويترز، إنه يُعتقد أن حوالي 20 ألف فلسطيني يعيشون في مناطق في غزة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.



