أخبار العالم

خبير في العلاقات الدولية: لكورونا أبعاد إقتصادية وإجتماعية سيّئة والصين ستقود العالم

بيكين الصين-3-4-2020


قال الباحث المختص في العلاقات الدولية محمد رمضان، في حديث خص به صحيفة (ستراتيجيا نيوز)، اليوم الجمعة 03 أبريل، إن أزمة وباء كورونا ستغير خارطة العالم الإقتصادية والسياسية بعد انتهائها، لافتا إلى أن الصين ستكون الرابح الأول والمستفيد الأكبر ،وستتصدر عرش الكون اقتصاديا لتتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية في قيادة العالم، مذكّرا بالحرب الكلامية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الصين واتهامه لها بصنع الفيروس.
وأضاف الباحث، أن لأزمة كورونا أبعادا اقتصادية واجتماعية، داعيا إلى ضرورة العمل سويا بين مختلف الدول للتصدي لجائحة كورونا ،مشددا على أهمية دور جمهورية الصين الشعبية في ذلك باعتبار أن لها تجارب مختلفة في مكافحة مثل هه الأوبئة.
وتابع رمضان، أن الحرب على فيروس كورونا ستزيد من التأثير على قوة أمريكا وإضعافها أمام نظيرتها الصين.
وتطرق الباحث المختص في العلاقات الدولية، إلى احصائيات منظمة الأونكتاد التي أشارت إلى أن كورونا ستتسبب في تباطؤ الإقتصاد العالمي إلى أقل من 2% لهذا العام ما قد يكلف نحو تريليون دولار، أي أن العالم على عتبة ركود بالإقتصاد العالمي.
وذكّر محدثنا بانهيار سعر النفط الذي أصبح العامل المساهم للشعور بالذعر وعدم الراحة، ولهذا السبب من الصعب التنبؤ بحركة الأسواق، هذه الحركة تشير إلى عالم شديد القلق، وهذه الدرجة من القلق تتجاوز المخاوف الصحية وهي خطيرة أصلا،إلى التداعيات الإقتصادية.

وأوضح أنه يمكن مقارنة الأزمة الإقتصادية الآسيوية التي حدثت في أواخر التسعينيات مع الوضع الحالي، لكن تلك الأزمة برزت قبل أن تصبح الصين بصمة اقتصادية عالمية كما أن الإقتصادات المتقدمة كانت جيدة نوعا ما، لكن الوضع يختلف اليوم.
وكانت منظمة الأونكتاد قد أعدّت دراسة تحليلة عن الوضع بسبب كورونا ، قالت فيها إن دولا مثل كندا والمكسيك وأمريكا الوسطى، ودولا في شرق وجنوب آسيا، إلى جانب الإتحاد الأوروبي ستشهد تباطؤا في النمو بين 0.7% و0.9%. كما أن من تربطها علاقات مالية قوية مع الصين ربما ستكون الأقل قدرة على التعافي من تأثير أزمة كورونا على الإقتصاد.
وأشارت الأونكتاد إلى أنه لا يمكن للبنوك المركزية أن تحل الأزمة وحدها، إذ هناك حاجة إلى سلسلة من الإستجابات السياسية والإصلاحات المؤسساتية لمنع الفزع الصحي المحلي في سوق المواد الغذائية في وسط الصين من التحول إلى انهيار اقتصادي عالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق