أخبار العالمإفريقيا

اشتباكات بين ميليشيات بالغرب الليبي تخلف 7 قتلى

طرابلس-ليببيا-11 يونيو 2021


قصفت مجموعة تابعة للمطلوب لدى النائب العام ووزارة الداخلية بليبيا، على ذمة القضية “داعش- 131” المدعو محمد بحرون الملقب بـ”الفار”، مدينة العجيلات غربي العاصمة طرابلس،اليوم الجمعة،ما أدى إلى سقوط 7 قتلى حتى الآن.
وأقدم “الفار” المقرب من خالد المشري رئيس ما يسمى “مجلس الدولة” ، وعبدالله اللافي عضو المجلس الرئاسي، على مهاجمة محمد بركة الشهير بـ”الشلفوح” في مدينة العجيلات وقصف منزله حتى أحرقه وأحرق منزل أسرته، وسط انسحاب مديرية الأمن من شوارع المدينة.

كما تسبب الهجوم، في وفاة طالبة بكلية التربية، تدعى شفاء قروز(21 عاما) برصاص عشوائي في منزلها خلال الإشتباكات العنيفة، الأمر الذي أصاب زميلاتها بالكلية في العجيلات بصدمة كبيرة.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الإشتباكات التي سبقتها تحشيدات عسكرية بين الطرفين، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مشيرة إلى أن صواريخ وطلقات نار عشوائية سقطت على أحياء مدينة العجيلات، ما أدى إلى إغلاق بعض طرق المدينة التي انسحبت منها القوى الأمنية.
من جانبها، كشفت مصادر إعلامية من العجيلات أن مليشيا “الفار” ارتكبت عمليات سرقة وحرق وتخريب للمنشآت في شوارع المدينة بعد هروب مليشيات الشلفوح منها.

يذكر أن”الفار” متهم في العديد من القضايا الجنائية، ولا تزال التحقيقات في غالبيتها مستمرة، وبرغم ذلك، عينته وزارة الداخلية بحكومة فايز السراج السابقة رئيسا للبحث الجنائي بمدينة الزاوية(45 كلم غرب طرابلس)..

ويقود “الفأر” أكبر مليشيات مدينة الزاوية، ويتهم بارتكاب عدد من الجرائم على رأسها التعاون مع أفراد منتسبين إلى تنظيم” داعش” قبل انهياره في مدينة صبراتة، وهو المطلوب رقم 6 في قضية تحمل قم 131 لعام 2017/ إرهاب، المنظورة لدى النائب العام.
كما يواجه اتهامات بارتكاب العديد من الجرائم الأخرى في المدينة والمدن القريبة، من خلال علاقاته مع شبكة مهربي البشر المطلوبين دوليا على غرار عبدالرحمن ميلاد الشهير بـ”البيدجا” من الزاوية، وأحمد الدبّاشي الشهير بـ”العّمو”، وغيرهما، كما تورط في جرائم ضد الأسرى والمطلوبين، بينها التعذيب والإهانة بحق اللواء طيار عامر الجقم.

ويرتبط “الفأر” ومجموعته بتنظيم”الإخوان” الإرهابي، و”الجماعة الليبية المقاتلة” -فرع تنظيم “القاعدة” من خلال القيادي الإخواني خالد المشري المولود بمدينة الزاوية، وكذلك المتطرف أبوعبيدة الزاوي شعبان هديّة، و”كتائب معسكر الفاروق”..
وتمثل المليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة طرابلس، إحدى أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة وخارطة الطريق الأممية، فيما تكررت المطالبات المحلية والدولية بضرروة تنفيذ اتفاق جنيف الموقع في 23 أكتوبر الماضي.
لتفكيك الميليشيات وإخراج المرتزقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق