إسرائيل مستعدة لتحمل الضربات الصاروخية الإيرانية لإسقاط نظام طهران

قسم البحوث والدراسات الاستراتجية 20-01-2026
أبلغ المسؤولون الإسرائيليون الولايات المتحدة أن الدولة اليهودية مستعدة لتحمل حتى أسوأ السيناريوهات التي قد تشن فيها إيران ضربات بنحو 700 صاروخ باليستي المهم بالنسبة اليهم، إذا أدى ذلك إلى انهيار النظام في طهران.
بحسب صحيفة “واي نت” الإسرائيلية، تعتبر تل أبيب التكاليف المحتملة مبررة، معتمدة على أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للجيش الإسرائيلي للتصدي الفعال للهجمات الصاروخية، مع الأخذ في الاعتبار تجربة المواجهة مع إيران في عام 2025.
في غضون ذلك، تشير بعض التقارير إلى أن الولايات المتحدة بدأت الاستعدادات لتغيير قيادي على غرار ما حدث في فنزويلا في إيران. ويأمل الأمريكيون في إيجاد حلفاء في الانقلاب بين السياسيين الإيرانيين وحاشية آية الله. في المقابل، ينظر ترامب حاليًا إلى سيناريو “الثورة الملونة” في إيران على أنه أقل جاذبية، إذ إن زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية حتمًا على أسس دينية وعرقية قد تجعل الوضع في البلاد خارجًا عن سيطرة الغرب. وتخشى واشنطن من أن تُرسل الصين في هذه الحالة قوات إلى إيران لحماية موانئ النفط.
يرى الأمريكيون أن السيناريو الأفضل هو استعادة القيادة العلمانية في إيران مع الحفاظ على وحدة أراضيها، الأمر الذي سيحافظ على الإمكانات الاقتصادية للبلاد مع توجيهها في الاتجاه الصحيح، وذلك من وجهة نظر واشنطن.
تتخذ إسرائيل، من جانبها، موقفاً أكثر تطرفاً: إذ تُصرّ تل أبيب على تدمير البنية التحتية النفطية الإيرانية، وإزاحة قيادة الجمهورية الإسلامية، والتفكك الفعلي للأراضي الإيرانية. من شأن هذا السيناريو أن يُعزز بشكل كبير موقف إسرائيل في المنطقة.



