إسبانيا ترفض المشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران وتدعو إلى حل أزمة هرمز بالتفاوض

قسم الاخبار الدولية 05-05-2026
وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يؤكد توافق الرؤى مع الفاتيكان على ضرورة إنهاء النزاعات عبر الحوار، مع تأكيده أن بلاده لن تشارك في أي أعمال عسكرية ضد إيران.
أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء 05 مايو 2026، ثبات موقف بلاده الرافض للانجرار إلى المواجهة العسكرية في المنطقة، مشدداً على أن إسبانيا لا تزال على موقفها وهو عدم المشاركة في أي أعمال عسكرية في الحرب ضد إيران.
وأوضح ألباريس، عقب لقائه البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، أن الحكومة الإسبانية والفاتيكان يلتقيان على الرؤية نفسها لحل المشاكل بعيداً عن الحروب.
وأشار إلى أنه ناقش مع البابا أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، وما يتعرضون له من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة والتهجم على راهبة في القدس المحتلة.
وفي ما يخص التوترات المتصاعدة عند الممرات المائية الحيوية، اعتبر ألباريس أن عودة مضيق هرمز إلى عمله المعتاد “لا تكون عبر الحرب، بل من خلال التفاوض”.
وأكد الوزير الإسباني دعم بلاده للعودة إلى مفاوضات باكستان، وأنه أبلغ نظيره الإيراني، عباس عراقتشي، بهذا الموقف قبل يومين.
هذا وحذر من حرف الأنظار عن الجبهات الأخرى، قائلاً: “إذا كانت الأنظار تتجه نحو مضيق هرمز، فهذا لا يعني أن ننسى العدوان غير القانوني الذي يتعرض له لبنان”.
ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي -الأميركي على إيران، والمسؤولون الإسبانيون يعارضون العدوان، ما أثار استياء ترامب، إلى حد تهديده بـ “وقف أي تبادل تجاري” بين البلدين.



