أخبار العالمأمريكا

إحياء اليوم الدولي من أجل الإزالة الكاملة للأسلحة النووية

نيويورك-الأمم المتحدة-26-9-2022


يحيي العالم اليوم الدولي من أجل الإزالة الكاملة للأسلحة النووية، في 26 سبتمبر من كل عام، بهدف تعزيز التوعية بخطر الأسلحة النووية على البشرية وبضرورة إزالتها بالكامل.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أكد رفض الادعاء بأن نزع السلاح النووي حلم طوباوي يستحيل تحقيقه،مشيرا إلى أن القضاء على هذه الأسلحة الفتاكة ليس ممكنا فحسب، بل إنه ضروري”.

وأضاف غوتيريش: “في وقتنا هذا الذي يشهد انقساما جيوسياسيا متزايدا وانعداما للثقة وأشكالا سافرة من العدوان، نجد أنفسنا معرضين لخطر نسيان العبر المفزعة التي تعلمناها من هيروشيما وناغازاكي والحرب الباردة، ومهددين بخطر التسبب في كارثة هائلة على الصعيد الإنساني”.

وأكد الأمين العام أن إزالة الأسلحة النووية من الوجود ستكون أعظم هدية يمكن أن نقدمها للأجيال القادمة، قائلا: “دعونا في هذا اليوم الهام نلتزمْ بصياغة توافق جديد في الآراء حول نزع فتيل التهديد النووي إلى الأبد وتحقيق السلام الذي هو غايتنا المشتركة”.

وكان “نزع السلاح النووي العالمي” هو أول قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1946،
وبذلت الأمم المتحدة جهودا دبلوماسية لتعزيز نزع السلاح النووي، إذ أقرت في عام 1959 هدف نزع السلاح العام الكامل، بينما أقرت في عام 1978 بأن يكون نزع السلاح النووي الهدف ذا الأولوية في مجال نزع السلاح العالمي.

ووفق تقديرات أممية لا يزال يوجد أكثر من 13 ألف سلاح نووي في العالم، كما يعيش أكثر من نصف سكان العالم في بلدان تمتلك أسلحة نووية أو دولا أعضاء في تحالفات نووية.

ومنذ عام 2014 تحتفل الأمم المتحدة بهذا اليوم انطلاقا من خبرتها الطويلة في معالجة قضايا نزع السلاح النووي، وتعزيزا لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، وهي تحقيق السلام والأمن في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق