أوروبا والهند ستمضيان على اتفاقية للشراكة الأمنية والدفاعية

قسم الأخبار الدولية 26-01-2026
مسودة شراكة من المقرر توقيعها غداً الثلاثاء 27 يناير 2026 بين الاتحاد الأوروبي والهند بشأن إمكانية مشاركة نيودلهي في مبادرات الدفاع الأوروبية، في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة والصين وتوطيد روابطها الدبلوماسية والاقتصادية مع بلدان أخرى.
ذكرت وكالة “رويترز” أنها اطلعت على مسودة وثيقة للشراكة الأمنية والدفاعية تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي والهند سيبحثان إمكانية مشاركة نيودلهي في مبادرات الدفاع الأوروبية.
وجاء في مسودة الشراكة المقرر توقيعها غداً الثلاثاء “سيتشاور الاتحاد الأوروبي والهند بشأن مبادرتهما الدفاعية، بما في ذلك تبادل الآراء حول مسائل مرتبطة بقطاع الدفاع”.
وأضافت “سيستكشفان، عندما توجد مصلحة متبادلة وتوافق في أولويات الأمن، إمكانات مشاركة الهند في مبادرات دفاعية ذات صلة داخل الاتحاد الأوروبي، حسب ما يكون الأمر مناسباً، وبما يتماشى مع الأطر القانونية لكل طرف”.
وتتصور الشراكة إجراء حوار سنوي بين الاتحاد الأوروبي والهند بشأن الأمن والدفاع، إلى جانب تعزيز التعاون في أمن الملاحة البحرية والقضايا السيبرانية ومكافحة الإرهاب.
وشددت الوثيقة على الحاجة إلى حوار وتعاون أوثق بين الاتحاد الأوروبي والهند في مجال الأمن والدفاع في ظل “التعقيد المتزايد للتهديدات الأمنية العالمية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، والتغيير التكنولوجي السريع”.
واعتبرت الوكالة أنّ هذه الخطوة تعكس تقارباً متزايداً بين الجانبين وتعزيزاً للتعاون في المجالين الأمني والعسكري. كما تأتي هذه الشراكة الجديدة في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة والصين وتوطيد روابطها الدبلوماسية والاقتصادية مع مناطق أخرى.
وأشارت “رويترز” إلى احتمال أنّ يعلن الاتحاد الأوروبي والهند أيضاً غداً اختتام مفاوضات مطولة بشأن اتفاقية للتجارة الحرة.



